مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
سُمِّيَ مَنِ اسْتَعْلَنَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) يَعْنِي لَمْ أُسَمِّ الْمُسْتَخْفِينَ كَمَا سَمَّيْتُ الْمُسْتَعْلِنِينَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عليه السلام لَمْ يُشَارِكْهُ فِي نُبُوَّتِهِ أَحَدٌ وَ لَكِنَّهُ قَدِمَ عَلَى قَوْمٍ مُكَذِّبِينَ لِلْأَنْبِيَاءِ عليه السلام يَعْنِي مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ آدَمَ عليه السلام ثُمَّ إِنَّ نُوحاً عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — ص 278 · [الحديث 92]