بحار الأنوار · رقم ٦١
⟨الزَّوَائِدُ، عَنْهُ عليه السلام⟩
يَوْمٌ صَالِحٌ لِلشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ الْمُعَامَلَةِ وَ الْقَرْضِ وَ يُكْرَهُ فِيهِ الدُّخُولُ عَلَى السُّلْطَانِ وَ مُعَامَلَتُهُ وَ التَّصَرُّفُ فِيهِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مُبَارَكاً صَالِحَ التَّرْبِيَةِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ بَرِئَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.
بحار الأنوار — الجزء 56 — ص 64 · اليوم الحادي العشر