مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
⟨أَلّٰا تَعْبُدُوا إِلّٰا إِيّٰاهُ وَ بِالْوٰالِدَيْنِ إِحْسٰاناً⟩
إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّهُ كٰانَ بِعِبٰادِهِ خَبِيراً بَصِيراً أَدَبٌ وَ عِظَةٌ وَ تَعْلِيمٌ وَ نَهْيٌ خَفِيفٌ وَ لَمْ يَعِدْ عَلَيْهِ وَ لَمْ يَتَوَاعَدْ عَلَى اجْتِرَاحِ شَيْءٍ مِمَّا نَهَى
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — ص 179 · [الحديث 1]