مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
عَقَلَ عَنْهُ وَ لَا بَلَغَ جَمِيعُ الْعَابِدِينَ فِي فَضْلِ عِبَادَتِهِمْ مَا بَلَغَ الْعَاقِلُ وَ الْعُقَلَاءُ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- وَ مَا يَتَذَكَّرُ إِلّٰا أُولُوا الْأَلْبٰابِ.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — ص 38 · [الحديث 11]