الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول · رقم ٣٥

قَالَ الْخُنَّسُ إِمَامٌ يَخْنِسُ فِي زَمَانِهِ عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنْ عِلْمِهِ عِنْدَ النَّاسِ سَنَةَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ ثُمَّ يَبْدُو كَالشِّهَابِ الْوَاقِدِ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَإِنْ أَدْرَكْتِ ذَلِكِ قَرَّتْ عَيْنُكِ

[الحديث 24]24 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ (عليه السلام) قَالَ إِذَا رُفِعَ عَلَمُكُمْ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ فَتَوَقَّعُوا الْفَرَجَ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِكُمْ[الحديث 25]25 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ قُلْتُ" عند انقطاع من علمه عند الناس" أي لا يعلم المخالفون أو أكثر الناس وجوده، و يحتمل أن يكون" من" تبعيضية.الحديث الرابع و العشرون: مرسل." إذا رفع علمكم" بالتحريك أي إمامكم الهادي لكم إلى طريق الحق و ربما يقرأ بالكسر أي صاحب علمكم، أو أصل العلم باعتبار خفاء الإمام فإن أكثر الخلق في ذلك الزمان في الضلالة و الجهالة، و الأول أظهر، و توقع الفرج من تحت الأقدام، كناية عن قربه و تيسر حصوله، فإن من كان شيء تحت قدميه إذا رفعهما وجده، فالمعنى أنه لا بد أن تكونوا متوقعين للفرج كذلك و إن كان بعيدا، أو يكون المراد بالفرج إحدى الحسنيين كما مر.و يحتمل مع قراءة العلم بالكسر حمله على حقيقته، فإن مع رفع العلم بين الخلق و شيوع الضلالة لا بد من ظهوره (عليه السلام) كما مر أنه (عليه السلام) يملأ الأرض قسطا و عدلا بعد ما ملئت ظلما و جورا.و قيل: توقع الفرج من تحت الأقدام كناية عن الإطراق و ترك الالتفات إلى أهل الدنيا بالتواصي بالصبر فإنه مفتاح الفرج و الخير كله، و هو بعيد.الحديث الخامس و العشرون: مرسل كالصحيح، لأن هذه العدة غير معلوم رجالها، لكن الظاهر أن فيهم محمد بن يحيى العطار فإنه الراوي عن سعد غالبا في سند الصدوق، و رواية الكليني بواسطة عن سعد و إن كان نادرا لأنه يروي عنه أحمد لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عليه السلام) إِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ وَ أَنْ يَسُوقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ بِغَيْرِ سَيْفٍ فَقَدْ بُويِعَ لَكَ وَ ضُرِبَتِ الدَّرَاهِمُ بِاسْمِكَ فَقَالَ مَا مِنَّا أَحَدٌ اخْتَلَفَتْ إِلَيْهِ الْكُتُبُ وَ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ وَ سُئِلَ عَنِ الْمَسَائِلِ وَ حُمِلَتْ إِلَيْهِ الْأَمْوَالُ إِلَّا اغْتِيلَ أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ لِهَذَا الْأَمْرِ غُلَاماً مِنَّا- خَفِيَّ الْوِلَادَةِ وَ الْمَنْشَإِ غَيْرَ خَفِيٍّ فِي نَسَبِهِ[الحديث 26]26 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرُهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ هِلَالٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّ شِيعَتَكَ بِالْعِرَاقِ كَثِيرَةٌ وَ اللَّهِ مَا فِي أَهْلِ بَيْتِكَ مِثْلُكَ فَكَيْفَ لَا تَخْرُجُ قَالَبن محمد بن عيسى الذي يروي عنه الكليني بتوسط العدة، لكن يروي عنه محمد بن يحيى الذي هو داخل في عدة الكليني، و يروي عنه علي بن بابويه و هو معاصر الكليني، فرواية الكليني عنه بواسطة غير مستبعد." و أن يسوقه الله" في الإكمال: و أن يسد به الله عز و جل إليك" فقد بويع لك" أي بولاية العهد للمأمون" و أشير إليه بالأصابع" كناية عن الشهرة و في الإكمال:و أشارت إليه الأصابع." إلا اغتيل" الاغتيال هو الأخذ بغتة، و القتل خديعة، و لعل المراد به القتل بالحديد و بالموت على الفراش القتل بالسم أو المراد بالأول الأعم، و بالثاني الموت غيظا من غير ظفر على العدو كما سيأتي. و" أو" للتقسيم لا للشك." خفي الولادة" أي وقت ولادته خفي عند جمهور الناس و إن اطلع عليه بعض الخواص، و المنشأ: الوطن و محل النشو أي لا يعلم جمهور الخلق في أي موضع نما و نشأ، و مضت عليه السنون" غير خفي في نسبه" فإنه يعلم جميع الشيعة أنه ابن الحسن العسكري (عليهما السلام)، بل المخالفون أيضا يقولون أنه من ولد الحسين (عليه السلام) و قيل:أي معلوم بالبرهان أنه ولد العسكري (عليهما السلام).الحديث السادس و العشرون: ضعيف أو مجهول. فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ قَدْ أَخَذْتَ تَفْرُشُ أُذُنَيْكَ لِلنَّوْكَى إِي وَ اللَّهِ مَا أَنَا بِصَاحِبِكُمْ قَالَ قُلْتُ لَهُ فَمَنْ صَاحِبُنَا قَالَ انْظُرُوا مَنْ عَمِيَ عَلَى النَّاسِ وِلَادَتُهُ فَذَاكَ صَاحِبُكُمْ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْإِصْبَعِ وَ يُمْضَغُ بِالْأَلْسُنِ إِلَّا مَاتَ غَيْظاً أَوْ رَغِمَ أَنْفُهُ[الحديث 27]27 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ يَقُومُ الْقَائِمُ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ عَهْدٌ وَ لَا عَقْدٌ وَ لَا بَيْعَةٌ" أخذت" من أفعال المقاربة أي شرعت و" تفرش" خبره أي تفتح و تبسط و" النوكي" جمع أنوك كحمقى و أحمق وزنا و معنا، و هو مثل لكل من يقبل الكلام من كل أحد و إن كان أحمق" أي" لتصديق الكلام السابق الدال على قبح الخروج و عدم الإذن فيه." من عمي على الناس" يقال عمي عليه الأمر إذا التبس، و منه قوله تعالى:" فعميت عليهم الإنباء يومئذ" و المضغ باللسان كناية عن تناوله و ذكره بالخير و الشر، و رغم الأنف كناية عن الذل، و لعل المراد هنا القتل بالسم و غيره، و يحتمل كون الترديد من الراوي.الحديث السابع و العشرون: صحيح.و العهد و العقد و البيعة متقاربة المعاني و كان بعضها مؤكد بالبعض، و يحتمل أن يكون المراد بالعهد الوعد مع خلفاء الجور برعايتهم أو وصيتهم إليه، يقال: عهد إليه إذا أوصى إليه أو العهد بولاية العهد كما وقع للرضا (عليه السلام)، و بالعقد عقد المصالحة و المهادنة كما وقع بين الحسن (عليه السلام) و بين معاوية، و البيعة الإقرار ظاهرا للغير بالخلافة مع التماسح بالأيدي على وجه المعروف، و كأنه إشارة إلى بعض علل الغيبة و فوائدها كما روى الصدوق (رحمه الله) بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صاحب هذا الأمر تغيب ولادته عن هذا الخلق لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج، و يصلح الله عز و جل أمره في ليلة. [الحديث 28]28 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَطَّارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ قُلْتُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ لَا أَرَى إِمَاماً أَئْتَمُّ بِهِ مَا أَصْنَعُ قَالَ فَأَحِبَّ مَنْ كُنْتَ تُحِبُّ وَ أَبْغِضْ مَنْ كُنْتَ تُبْغِضُ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ[الحديث 29]29 الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا بُدَّ لِلْغُلَامِ مِنْ غَيْبَةٍ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ يَخَافُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ وَ هُوَ الْمُنْتَظَرُ وَ هُوَ الَّذِي يَشُكُّ النَّاسُ فِي وِلَادَتِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ حَمْلٌ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَاتَ أَبُوهُ وَ لَمْ يُخَلِّفْ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ وُلِدَ قَبْلَ مَوْتِ أَبِيهِ بِسَنَتَيْنِ قَالَ زُرَارَةُ فَقُلْتُ وَ مَا تَأْمُرُنِي لَوْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ الزَّمَانَ قَالَ ادْعُ اللَّهَ بِهَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْكَ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَبِيَّكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَبِيَّكَ لَمْ أَعْرِفْهُ قَطُّ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي:" قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْهِلَالِ سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مُنْذُ سِتٍّالحديث الثامن و العشرون: مرسل." فأحب من كنت تحبه" أي من الأئمة، و لا ترجع عن الاعتقاد بإمامتهم و حبهم يقتضي العمل بما بقي بينهم من آثارهم و الرجوع إلى رواة أخبارهم، و يحتمل تعميم من يشمل الرواة و العلماء الربانيين الذين كانوا يرجعون إليهم عند ظهور الإمام (عليه السلام)، إذا لم يمكن الوصول إليه" و أبغض من كنت تبغض" أي من أئمة الجور و أتباعهم، و هو يستلزم الاجتناب عن طريقتهم من البدع و الأهواء و القياسات و الاستحسانات.الحديث التاسع و العشرون: ضعيف و قد مر مثله بتغيير في الدعاء و يدل على أن المعارف موهبية و قد مر الكلام فيه" سمعت هذا الحديث" غرضه من هذا الكلام أنه ليس في هذا الحديث شائبة وضع و كذب لأني سمعت هذا الحديث قبل وَ خَمْسِينَ سَنَةً"ولادة القائم (عليه السلام) و غيبته بأكثر من خمسين سنة بل قبل ولادة جده، فكان سماعة إما زمن الجواد (عليه السلام) أو زمن الرضا (عليه السلام)، فهذا الحديث مشتمل على الإعجاز بوجوه شتى فكيف يشك فيه، و ذلك لأن العبرتائي كانت ولادته سنة ثمانين، و وفاته سنة سبع و ستين و مائتين، فيكون عمره عند وفاته سبعا و ثمانين سنة، فأدرك اثنتا عشرة سنة من عمره (عليه السلام)، و سبعا من أيام إمامته و كانت روايته لهذا الحديث في تلك السنين فاستشهد على حقية الخبر بصدور الأخبار بهذه الأمور فيها قبل وقوعها، و هذه حجة قوية على حقية القائم (عليه السلام) و إمامته و غيبته للإخبار بجميع ذلك قبل وقوعها.قال الشيخ أمين الدين الطبرسي (قدس سره) في إعلام الورى، بعد ما أورد أخبارا كثيرة في النص على الاثني عشر و النص على القائم (عليهم السلام) خصوصا ما هذا لفظه:يدل على إمامته (عليه السلام) ما أثبتناها من أخبار النصوص و هي على ثلاثة أوجه: أحدهما:النص على عدد الأئمة الاثني عشر، و الثاني النص عليه من جهة أبيه خاصة، الثالث: النص عليه بذكر غيبته و صفتها التي يختصها، و وقوعها على الحد المذكور من غير اختلاف حتى لم يخرم منه شيئا، و ليس يجوز في العادات أن يولد جماعة كثيرة كذبا يكون عن كائن فيتفق ذلك على حسب ما وصفوه، و إذا كانت أخبار الغيبة قد سبقت زمان الحجة بل زمان أبيه و جده حتى تعلقت الكيسانية بها في إمامة ابن الحنفية و الناووسية و المطمورية في أبي عبد الله و أبي الحسن موسى (عليهما السلام)، و ذكرها المحدثون من الشيعة في أصولهم المؤلفة في أيام السيدين الباقر و الصادق (عليهما السلام)، و آثروهما عن النبي و الأئمة (عليهم السلام) واحدا بعد واحد صح بذلك القول في إمامة صاحب الزمان (عليه السلام) لوجود هذه الصفة له، و الغيبة المذكورة و دلائله و أعلام إمامته، و ليس يمكن أحدا دفع ذلك.و من جملة ثقات المحدثين و المصنفين من الشيعة الحسن بن محبوب الزراد و قد صنف كتاب المشيخة الذي هو في أصول الشيعة أشهر من كتاب المزني و أمثاله قبل [الحديث 30]30 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذٰا نُقِرَ فِي النّٰاقُورِقَالَ إِنَّ مِنَّا إِمَاماً مُظَفَّراً مُسْتَتِراً فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ إِظْهَارَ أَمْرِهِ نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً فَظَهَرَ فَقَامَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى[الحديث 31]31 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) إِذَا غَضِبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ نَحَّانَا عَنْ جِوَارِهِمْزمان الغيبة بأكثر من مائة سنة، فذكر فيه بعض ما أوردناه من أخبار الغيبة فوافق الخبر المخبر، و حصل كل ما تضمنه الخبر بلا اختلاف، و أيضا أخبروا عن الغيبتين الصغرى و الكبرى، فوقعتا على ما أخبروا، إلى آخر ما ذكره (رحمه الله) في ذلك.الحديث الثلاثون: ضعيف." فَإِذٰا نُقِرَ فِي النّٰاقُورِ" قال المفسرون: أي نفخ في الصور و الناقور فاعول من النقر بمعنى التصويت، و أصله القرع الذي هو سبب الصوت و بعده" ﴿‏فَذٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكٰافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ‏﴾" و على تأويله (عليه السلام) شبه قلب الإمام (عليه السلام) بالصور و ما يلقى و ينكت فيه بالإلهام من الله تعالى بالنفخ، ففي الكلام استعارة مكنية و تخييلية، و النكت التأثير في الأرض بعود و شبهه" و نكتة" مفعول مطلق للنوع.الحديث الحادي و الثلاثون: ضعيف." على خلقه" أي أكثرهم" نحانا" أي أبعدنا" عن جوارهم" بكسر الجيم أي مجاورتهم، و يدل على أن غيبة الإمام (عليه السلام) غضب على أكثر الخلق.

[مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.