⟨و روى أبو حمزة الثمالي عن زيد بن علي (عليه السلام)⟩
أنه قال: إني لأرجو للمحسن منا أجرين و أخاف للمسيء منا أن يضاعف له العذاب ضعفين، كما وعد أزواج النبي (صلى الله عليه و آله و سلم).- و روى محمد بن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن علي بن عبد الله بن الحسين عن أبيه عن علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام)، أنه قال له رجل: إنكم أهل بيت مغفور لكم؟ قال: فغضب و قال: نحن أحرى أن يجري فينا ما جرى الله في أزواج النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) من أن يكون كما تقول، إنا نرى لمحسننا ضعفين من الأجر و لمسيئنا ضعفين من العذاب، ثم قرأ الآيتين.باب ما يجب على الناس عند مضي الإمام الحديث الأول: صحيح.و الحدث بالتحريك المصيبة و المراد هنا الموت، و يدل على الوجوب كفاية على النائين عن بلد الإمام أن ينفر جماعة منهم للعلم بتعيين الإمام بعد الإمام و أنه لا بد من قَالَ أَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَلَوْ لٰا ﴿نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طٰائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ﴾ وَ لِيُنْذِرُوا ﴿قَوْمَهُمْ إِذٰا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾قَالَ هُمْ فِي عُذْرٍ مَا دَامُوا فِي الطَّلَبِالعلم بالتعيين، و أن لا يكفي العلم بوجود إمام بعده مجملا، هذا مع القدرة و أما مع عدمها فيكفي ذلك كما فعل زرارة، و كذا لو مات في الطلب أو الانتظار، و بذلك يخرجون عن كون موتهم ميتة جاهلية، ثم هذا مع العلم بعدم خلو العصر من الإمام ظاهر، و أما مع عدم العلم بذلك و وجوب الطلب و عدم تمام الحجة عليه في ذلك فمشكل.و أما قوله سبحانه:" فَلَوْ لٰا نَفَرَ" فقال الطبرسي (قدس سره): اختلف في معناه على وجوه:أحدها: أن معناه فهلا خرج إلى الغزو من كل قبيلة جماعة و يبقى مع النبي جماعة ليتفقهوا في الدين، يعني الفرقة القاعدين يتعلمون القرآن و السنن و الفرائض و الأحكام، فإذا رجعت السرايا و قد نزل بعدهم قرآن و تعلمه القاعدون قالوا لهم إذا رجعوا إليهم إن الله قد أنزل بعدكم على نبيكم قرآنا و قد تعلمناه فيتعلمه السرايا، فذلك قوله:" وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذٰا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ" أي و ليعلموهم القرآن" لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ" فلا يعملون بخلافه عن ابن عباس و غيره، و قال الباقر (عليه السلام): كان هذا حين كثر الناس فأمرهم الله أن تنفر منهم طائفة للتفقه، و يكون الغزو نوبا.و ثانيها: أن التفقه و الإنذار يرجعان إلى الفرقة النافرة، و حثها الله على التفقه لترجع إلى المتخلفة فتحذرها، فمعنى ليتفقهوا في الدين ليتبصروا و يتيقنوا بما يريهم الله عز و جل من الظهور على المشركين و نصرة الدين، و لينذروا قومهم من الكفار إذا رجعوا إليهم من الجهاد، فيخبرونهم بنصر الله النبي و المؤمنين، و يخبرونهم أنهم لا يدان لهم بقتال النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و المؤمنين" لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ" أن يقاتلوا النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) فينزل بهم ما نزل بأصحابهم من الكفار. وَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُمْ فِي عُذْرٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ أَصْحَابُهُمْ[الحديث 2]2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ الْعَامَّةِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً فَقَالَ الْحَقُّ وَ اللَّهِ- قُلْتُ فَإِنَّ إِمَاماً هَلَكَ وَ رَجُلٌ بِخُرَاسَانَ لَا يَعْلَمُ مَنْ وَصِيُّهُ لَمْ يَسَعْهُ ذَلِكَ قَالَ لَا يَسَعُهُ إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا هَلَكَ وَقَعَتْ حُجَّةُ وَصِيِّهِ عَلَى مَنْ هُوَ مَعَهُ فِي الْبَلَدِ وَ حَقُّ النَّفْرِ عَلَى مَنْ لَيْسَ بِحَضْرَتِهِ إِذَا بَلَغَهُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- فَلَوْ لٰا ﴿نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طٰائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ﴾ وَ لِيُنْذِرُوا ﴿قَوْمَهُمْ إِذٰا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾قُلْتُ فَنَفَرَ قَوْمٌ فَهَلَكَ بَعْضُهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ فَيَعْلَمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ يَقُولُ- وَ مَنْ يَخْرُجْو ثالثها: أن التفقه راجع إلى المنافرة، و التقدير ما كان لجميع المؤمنين أن ينفروا إلى النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و يخلو ديارهم و لكن ينفر إليه من كل ناحية طائفة لتسمع كلامه و تتعلم الدين منه، ثم ترجع إلى قومها و تتبين لهم ذلك و تنذرهم عن الجبائي، قال: و المراد بالنفر هنا الخروج لطلب العلم، و إنما سمي ذلك نفرا لما فيه من مجاهدة أعداء الدين، انتهى.و ما ذكره (عليه السلام) هو المتبع و يمكن أن يكون غرضه (عليه السلام) أن النفور لطلب العلم بالإمام داخل فيها بل هو أعظم مواردها، فلا ينافي شمولها لطلب سائر العلوم الضرورية، فيرجع إلى المعنى الثالث، و قد يستدل بها على حجية خبر الواحد و في الخبر إشعار بعدم وجوب تحصيل العلم بالإمام اللاحق عند وجود السابق.الحديث الثاني: حسن على الظاهر." الحق و الله" أي هو الحق" لم يسعه ذلك" بتقدير الاستفهام، أي لم يجز له المقام على الجهالة يقال: وسعه الشيء كعلم إذا جاز له ذلك" وقعت حجة وصيه" أي برهان وصية وصيه" و حق النفر" على المصدر عطفا على حجة أو فعل ماض من باب ضرب عطفا على وقعت أي وجب و ثبت" وَ مَنْ ﴿يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهٰاجِراً إِلَى اللّٰهِ﴾ وَ رَسُولِهِ" قال ﴿مِنْ بَيْتِهِ مُهٰاجِراً إِلَى اللّٰهِ﴾ وَ رَسُولِهِ ﴿ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللّٰهِ﴾قُلْتُ فَبَلَغَ الْبَلَدَ بَعْضُهُمْ فَوَجَدَكَ مُغْلَقاً عَلَيْكَ بَابُكَ وَ مُرْخًى عَلَيْكَ سِتْرُكَ لَا تَدْعُوهُمْ إِلَى نَفْسِكَ وَ لَا يَكُونُ مَنْ يَدُلُّهُمْ عَلَيْكَ فَبِمَا يَعْرِفُونَ ذَلِكَ قَالَ- بِكِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ قُلْتُ فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ كَيْفَ قَالَ أَرَاكَ قَدْ تَكَلَّمْتَ فِي هَذَا قَبْلَ الْيَوْمِ قُلْتُ أَجَلْ قَالَ فَذَكِّرْالطبرسي (رحمه الله): أخبر سبحانه أن من خرج من بلده مهاجرا من أرض الشرك فارا بدينه إلى الله و رسوله ثم يدركه الموت قبل بلوغه دار الهجرة و أرض الإسلام ﴿فقد وقع أجره على الله﴾، أي ثواب عمله و جزاء هجرته على الله.قال و روى العياشي بإسناده عن محمد بن أبي عمير قال: وجه زرارة بن أعين ابنه عبيدا إلى المدينة يستخبر له خبر أبي الحسن موسى بن جعفر و عبد الله، فمات قبل أن يرجع إليه عبيدا ابنه، قال محمد بن أبي عمير: حدثني محمد بن حكيم قال: ذكرت لأبي الحسن (عليه السلام) في زرارة و توجيهه عبيدا ابنه إلى المدينة فقال: إني لأرجو أن يكون زرارة ممن قال الله فيهم:" وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهٰاجِراً" الآية.و إرخاء الستر إسداله كناية عن الاختفاء في البيت و عدم إذن الدخول للناس تقية" بكتاب الله المنزل" أي بالآيات الدالة على إمامة أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) و الآيات الدالة علي وجوب عصمة الإمام، ثم نص كل منهم على من بعده، و وصية الإمام السابق إلى اللاحق، أو بالآيات الدالة على أن الله لا يكلف حتى يتم الحجة على الناس، كقوله" وَ الَّذِينَ جٰاهَدُوا فِينٰا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنٰا" و قوله" ﴿لٰا إِكْرٰاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾"، و قوله:" وَ مٰا ﴿كٰانَ اللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدٰاهُمْ حَتّٰى يُبَيِّنَ لَهُمْ مٰا يَتَّقُونَ﴾" و أمثالها.و الأول أظهر، لقوله:" قلت: فيقول الله جل و عز كيف" أي كيف يقول الله ما يعرفون به الإمام" قال أراك" أي قال (عليه السلام) اعلم أنك قد كلمتني و سائلتني عن هذا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي عَلِيٍّ ع- وَ مَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فِي حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ (عليه السلام) وَ مَا خَصَّ اللَّهُ بِهِ عَلِيّاً (عليه السلام) وَ مَا قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مِنْ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِ وَ نَصْبِهِ إِيَّاهُ وَ مَا يُصِيبُهُمْ وَ إِقْرَارِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ بِذَلِكَ وَ وَصِيَّتِهِ إِلَى الْحَسَنِ وَ تَسْلِيمِ الْحُسَيْنِ لَهُ بِقَوْلِ اللَّهِ ﴿النَّبِيُّ أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ وَ أَزْوٰاجُهُ أُمَّهٰاتُهُمْ وَ أُولُوا ﴿الْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ اللّٰهِ﴾قُلْتُ فَإِنَّ النَّاسَ تَكَلَّمُوا فِي أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) وَ يَقُولُونَ كَيْفَ تَخَطَّتْقبل هذا اليوم أيضا." قال فذكر ما أنزل الله في علي (عليه السلام) " كآية إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ، و سائر ما مر" و ما قال له" أي أمره بالوصية إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام) " و ما خص الله به عليا" من الآيات النازلة في فضله، و كونه أعلم الناس و أشجعهم و أقربهم إلى الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما قال فيه في يوم الغدير و غيره" و ما يصيبهم" عطف على وصيته" و إقرار الحسن" منصوب بالعطف على" ما" في قوله ما قال.و" ذلك" إشارة إلى ما يصيبهم، أو جميع ما تقدم" و وصيته" أي الرسول أو علي (عليهما السلام) " بقول الله" في بعض النسخ بالباء الموحدة فهو علة لتسليم الحسين (عليه السلام) للحسن و عدم ذكر ما بعده لقطع السائل كلامه (عليه السلام) أو لظهور حكم التقية من هذه الآية، و في بعضها بالياء المثناة على صيغة المضارع فالمراد أن انتهاء أمر الإمامة إلى الحسين (عليه السلام) ثبت بالآيات و الأخبار المتواترة، و بعد الحسين (عليه السلام) يعلم بآية أولي الأرحام أن الولاية للولد الأكبر، و لا ينقض بعبد الله لأنه كان معيوبا جاهلا بينا جهله و قد قال سبحانه:" هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لٰا يَعْلَمُونَ" و يحتمل على الأول أن يكون المعنى و تسليم الحسين له أي لأمر الإمامة إلى من بعده أي علي بن الحسين (عليه السلام) بآية أولي الأرحام." فإن الناس تكلموا" لهذا الكلام وجهان: الأول: أن يكون الاعتراض في إمامة أبي جعفر (عليه السلام)، و المراد بالناس الزيدية" و تخطت" على بناء التفعل بمعنى مِنْ وُلْدِ أَبِيهِ مَنْ لَهُ مِثْلُ قَرَابَتِهِ وَ مَنْ هُوَ أَسَنُّ مِنْهُ وَ قَصُرَتْ عَمَّنْ هُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ فَقَالَ يُعْرَفُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ بِثَلَاثِ خِصَالٍ لَا تَكُونُ فِي غَيْرِهِ هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِالَّذِي قَبْلَهُ وَ هُوَ وَصِيُّهُ وَ عِنْدَهُ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ وَصِيَّتُهُ وَ ذَلِكَ عِنْدِي لَا أُنَازَعُ فِيهِ قُلْتُ إِنَّ ذَلِكَ مَسْتُورٌ مَخَافَةَ السُّلْطَانِ قَالَ لَا يَكُونَ فِي سِتْرٍ إِلَّا وَ لَهُ حُجَّةٌ ظَاهِرَةٌتجاوزت و الضمير للإمامة أو الوصاية، فقوله: من له مثل قرابته المراد به زيد أخوه و ضمير قرابته لأبي جعفر (عليه السلام) " و من هو أسن منه" أي من قرابته كأولاد الحسن لا من ولد أبيه" و قصرت" أي لم تبلغ الوصية و الإمامة من هو أصغر منه و يحتمل أن يكون الواو للحال بتقدير قد أي لم لم تصل إلى الأسن و الحال أنها قصرت عن الأصغر لكونه أصغر.و الثاني: أن يكون المراد تكلموا في أبي جعفر و وصيته إلى الصادق (عليهما السلام) كيف تخطت أي وصية أبي جعفر (عليه السلام) على تقدير إمامته من له مثل قرابته، أي قرابة أبي جعفر (عليه السلام) يعني زيد أو من هو أسن منه يعني زيدا أيضا، و ضمير منه لوصي أبي جعفر (عليه السلام) و لم يقل منك لأن هذا الكلام منقول عن الناس الغائبين، و لرعاية الأدب." هو أولى الناس" أي نسبا بأن يكون ولده الأكبر أو أخص الناس به و بأموره و إسراره كما كان أمير المؤمنين (عليه السلام) بالنسبة إلى الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم)، و كذا سائر الأوصياء بالنسبة إلى من تقدمه" و هو وصيه" أي في السر و العلانية، بحيث يعلم المؤالف و المخالف جميعا أنه وصيه و إن لم يعرفه بالإمامة جميعا." و وصيته" أي الوصية المختومة النازلة من السماء أو الأعم منها و من سائر الوصايا، و الكتب" لا أنازع فيه" أي لا يدعيها أحد بأخذهما مني أو لا نزاع لأحد من الأقارب في أنهما عندي" إن ذلك مستور" أي الإمام أو السلاح و الوصية" إلا و له حجة ظاهرة" و هي الوصية الشائعة. إِنَّ أَبِي اسْتَوْدَعَنِي مَا هُنَاكَ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ ادْعُ لِي شُهُوداً فَدَعَوْتُ أَرْبَعَةً مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ اكْتُبْ هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ يَعْقُوبُ بَنِيهِ- ﴿يٰا بَنِيَّ إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلٰا تَمُوتُنَّ إِلّٰا﴾ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
[مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] · موسوعة الغيبة والظهور