⟨الَّذِي تَطْلُبُ فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ شَرَائِعِهِ فَأَعْلَمُونِي فَقُلْتُ لَهُمْ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مُحَمَّداً نَبِيٌّ وَ لَا أَعْلَمُهُ هَذَا الَّذِي تَصِفُونَ أَمْ لَا فَأَعْلِمُونِي مَوْضِعَهُ لِأَقْصِدَهُ فَأُسَائِلَهُ عَنْ عَلَامَاتٍ عِنْدِي وَ دَلَالاتٍ فَإِنْ كَانَ صَاحِبِيَ الَّذِي طَلَبْتُ آمَنْتُ بِهِ فَقَالُوا قَدْ مَضَى (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقُلْتُ فَمَنْ وَصِيُّهُ وَ خَلِيفَتُهُ فَقَالُوا أَبُو بَكْرٍ قُلْتُ فَسَمُّوهُ لِي فَإِنَّ هَذِهِ كُنْيَتُهُ⟩
فِيمَنْ يَقُومُ مَقَامَنَا بِأَمْرِنَا رُدَّ مَا مَعَكَ إِلَى حَاجِزِ بْنِ يَزِيدَ[الحديث 15]15 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ لَمَّا مَاتَ أَبِي وَ صَارَ الْأَمْرُ لِي كَانَقيل لي" و القائل الصاحب (عليه السلام) أو بعض خدمة أو سفرائه" أن الحسن يصحبك" إلخ، و في إكمال الدين قال: و قصدت إلى ابن وجناء أسأله أن يكتري لي و يرتاد لي عديلا فرأيته كارها ثم لقيته بعد أيام فقال لي: أنا في طلبك منذ أيام قد كتب إلى أن أكتري لك و ارتاد لك عديلا ابتداء فحدثني الحسن أنه وقف في هذه السنة على عشرة دلالات، و الحمد لله رب العالمين." في أمر حاجز" أي في أنه هل هو من وكلاء القائم (عليه السلام) أم لا، و دل الخبر على أنه كان من وكلائه (عليه السلام) كما دل عليه ما رواه الصدوق (ره) في الإكمال بإسناده عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي أنه ذكر عدد من انتهى إليه ممن وقف على معجزات صاحب الزمان (عليه السلام) و رآه من الوكلاء ببغداد العمري و ابنه، و حاجز و محمد بن صالح الهمداني، إلى آخر من ذكره.الحديث الخامس عشر: حسن كالصحيح.
[مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] · موسوعة الغيبة والظهور