⟨عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ⟩
عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ وَ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ إِذَا أَدْرَكْتَهُ وَ الْحَجَّ إِذَا اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ الزَّكَاةَ وَ فَسَّرَهَا لَهُ فَقَالَ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا أَزِيدُ رَبِّي عَلَى مَا فَرَضَ عَلَيَّ شَيْئاً فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ لِمَ يَا ذَا النَّمِرَةِ فَقَالَ كَمَا خَلَقَنِي قَبِيحاً قَالَ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) عَلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَالحديث التاسع و العشرون و الخمسمائة: حسن. و لا يقصر عن الصحيح.قوله:" ترفرف" رف الطائر أي بسط جناحيه كرفرف و الرفرفة تحريك الظليم جناحيه حول الشيء يريد أن يقع عليه، و في تشبيه الرؤيا بالطير و إثبات الرفرفة له و ترشيحه بالقص، الذي هو قطع الجناح و بلزوم الأرض، لطائف لا تخفى.الحديث الثلاثون و الخمسمائة: مجهول.قوله (صلى الله عليه و آله):" خلا من الحسد و البغي" أي ليعبرها بخير.الحديث الحادي و الثلاثون و الخمسمائة: مرسل.قوله (عليه السلام):" سمي ذو النمرة من قبحه" النمرة النكتة من أي لون كان، و أَنْ تُبَلِّغَ ذَا النَّمِرَةِ عَنْهُ السَّلَامَ وَ تَقُولَ لَهُ يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَ مَا تَرْضَى أَنْ أَحْشُرَكَ عَلَى جَمَالِ جَبْرَئِيلَ (عليه السلام) يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَا ذَا النَّمِرَةِ هَذَا جَبْرَئِيلُ يَأْمُرُنِي أَنْ أُبَلِّغَكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ أَ مَا تَرْضَى أَنْ أَحْشُرَكَ عَلَى جَمَالِ جَبْرَئِيلَ فَقَالَ ذُو النَّمِرَةِ فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ يَا رَبِّ فَوَ عِزَّتِكَ لَأَزِيدَنَّكَ حَتَّى تَرْضَىحَدِيثُ الَّذِي أَحْيَاهُ عِيسَى (عليه السلام)[الحديث 532]532 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ أَحْيَا أَحَداً بَعْدَ مَوْتِهِ حَتَّى كَانَ لَهُ أَكْلٌ وَ رِزْقٌ وَ مُدَّةٌ وَ وَلَدٌ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّهُ كَانَ لَهُ صَدِيقٌ مُوَاخٍ لَهُ فِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ كَانَ عِيسَى (عليه السلام) يَمُرُّ بِهِ وَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ وَ إِنَّ عِيسَى غَابَ عَنْهُ حِيناً ثُمَّ مَرَّ بِهِ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ أُمُّهُ فَسَأَلَهَا عَنْهُ فَقَالَتْ مَاتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَ فَتُحِبِّينَ أَنْ تَرَاهُ قَالَتْ نَعَمْ فَقَالَ لَهَا فَإِذَا كَانَ غَداً فَآتِيكِ حَتَّى أُحْيِيَهُ لَكِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَاهَا فَقَالَ لَهَا انْطَلِقِي مَعِي إِلَى قَبْرِهِ فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا قَبْرَهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِ عِيسَى (عليه السلام) ثُمَّ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَانْفَرَجَ الْقَبْرُ وَ خَرَجَ ابْنُهَا حَيّاً فَلَمَّا رَأَتْهُ أُمُّهُ وَ رَآهَا بَكَيَا فَرَحِمَهُمَا عِيسَى (عليه السلام) فَقَالَ لَهُ عِيسَى أَ تُحِبُّ أَنْ تَبْقَى مَعَ أُمِّكَ فِي الدُّنْيَا فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِأَكْلٍ وَ رِزْقٍ وَ مُدَّةٍ أَمْ بِغَيْرِ أَكْلٍ وَ لَا رِزْقٍ وَ لَا مُدَّةٍ فَقَالَ لَهُ عِيسَى (عليه السلام) بِأَكْلٍ وَ رِزْقٍ وَ مُدَّةٍ وَ تُعَمَّرُ عِشْرِينَ سَنَةً وَ تَزَوَّجُ وَ يُولَدُ لَكَ قَالَ نَعَمْ إِذاً قَالَ فَدَفَعَهُ عِيسَى إِلَى أُمِّهِ فَعَاشَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ تَزَوَّجَكأنه كان قبحه لعلامات في وجهه.الحديث الثاني و الثلاثون و الخمسمائة: ضعيف.قوله (عليه السلام):" أن تريه" بفتح الراء، حذفت النون من الواحدة المخاطبة للناصب و في المشهور لا يشبع الضمير كإليه و عليه، و الإشباع طريق ابن كثير.قوله:" أم بغير أكل" أي مدة قليلة. وَ وُلِدَ لَهُ[تفسير قوله تعالى: ❮وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ...❯ الحديث 533]533 ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ وَ غَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍفَقَالَ مَنْ عَبَدَ فِيهِ غَيْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْ تَوَلَّى فِيهِ غَيْرَ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ فَهُوَ مُلْحِدٌ بِظُلْمٍ وَ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يُذِيقَهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ[فيمن نزلت قوله تعالى: ❮الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيٰارِهِمْ...❯ الحديث 534]534 ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيٰارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلّٰا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللّٰهُ﴾قَالَ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ جَرَتْ فِي الْحُسَيْنِ (عليهم السلام) أَجْمَعِينَ[تأويل قوله تعالى: ❮يَوْمَ يَجْمَعُ اللّٰهُ الرُّسُلَ...❯ الحديث 535]535 ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ بُرَيْدٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍالحديث الثالث و الثلاثون و الخمسمائة: صحيح.قوله (عليه السلام):" من عبد فيه غير الله" أي تلك الأشياء أشد أفرادها، فلا ينافي ما ورد في بعض الأخبار أن ضرب الخادم من ذلك.الحديث الرابع و الثلاثون و الخمسمائة: مجهول.قوله تعالى:" مِنْ دِيٰارِهِمْ" قال البيضاوي: يعني مكة" بِغَيْرِ حَقٍّ" بغير موجب استحقوا به" ﴿إِلّٰا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللّٰهُ﴾" على طريقة قول النابغة:و لا عيب فيهم غير أن سيوفهم * * * بهن فلول من قراع الكتائبو قيل: منقطع.الحديث الخامس و الثلاثون و الخمسمائة: مجهول على المشهور.و كان الوالد (قدس سره) يعده صحيحا لظنه اتحاد يزيد الكناسي و أبي خالد القماط. ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللّٰهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ﴾ مٰا ذٰا ﴿أُجِبْتُمْ قٰالُوا لٰا عِلْمَ لَنٰا﴾قَالَ فَقَالَ إِنَّ لِهَذَا تَأْوِيلًا يَقُولُ مَا ذَا أُجِبْتُمْ فِي أَوْصِيَائِكُمُ الَّذِينَ خَلَّفْتُمُوهُمْ عَلَى أُمَمِكُمْ قَالَ فَيَقُولُونَ لَا عِلْمَ لَنَا بِمَا فَعَلُوا مِنْ بَعْدِنَاقوله تعالى:" فَيَقُولُ مٰا ذٰا" قال الطبرسي: أي ما الذي أجابكم قومكم فيما دعوتموهم إليه و هذا تقرير في صورة الاستفهام" قٰالُوا لٰا عِلْمَ لَنٰا" قيل:فيه أقوال:أحدها: أن للقيامة أهوالا حتى تزول القلوب من مواضعها، فإذا رجعت القلوب إلى مواضعها شهدوا لمن صدقهم، و على من كذبهم، يريد أنهم غربت عنهم إفهامهم من هول يوم القيامة فقالوا" لٰا عِلْمَ لَنٰا" عن عطاء عن ابن عباس و الحسن و مجاهد و السدي و الكلبي و هو اختيار الفراء.و ثانيها: إن المراد" لٰا عِلْمَ لَنٰا" كعلمك لأنك تعلم غيبهم و باطنهم و لسنا نعلم غيبهم و باطنهم و ذلك هو الذي يقع عليه الجزاء عن الحسن في رواية أخرى و اختاره الجبائي و أنكر القول الأول، و قال: كيف يجوز ذهولهم من هول يوم القيامة مع قوله سبحانه:" إنه لٰا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ" و قوله:" فَلٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ*".و ثالثها: إن معناه لا حقيقة لعلمنا إذ كنا نعلم جوابهم، و ما كان من أفعالهم وقت حياتنا و لا نعلم ما كان منهم بعد وفاتنا، و إنما الثواب و الجزاء يستحقان بما تقع به الخاتمة مما يموتون عن ابن الأنباري.و رابعها: إن المراد ﴿لا علم لنا إلا ما علمتنا﴾" حذف لدلالة الكلام عليه، عن ابن عباس في رواية أخرى.و خامسها: إن المراد به تحقيق فضيحتهم أي أنت أعلم بحالهم منا، و لا يحتاج في ذلك إلى شهادتنا" إِنَّكَ أَنْتَ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ*". انتهى. حَدِيثُ إِسْلَامِ عَلِيٍّ (عليه السلام)[الحديث 536]536 ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) ابْنُ كَمْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) يَوْمَ أَسْلَمَ فَقَالَ أَ وَ كَانَ كَافِراً قَطُّ إِنَّمَا كَانَ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) حَيْثُ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَسُولَهُ (صلى الله عليه وآله وسلم) عَشْرُ سِنِينَ وَ لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ كَافِراً وَ لَقَدْ آمَنَ بِاللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ بِرَسُولِهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ سَبَقَ النَّاسَ كُلَّهُمْ إِلَى الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ إِلَى الصَّلَاةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ وَ كَانَتْ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا مَعَأقول: لا يخفى أن ما ذكره (عليه السلام) مع قطع النظر عن صدوره عن منبع الوحي و التنزيل أظهر الوجوه و هو قريب من الوجه الثالث.الحديث السادس و الثلاثون و الخمسمائة: مجهول.قوله (عليه السلام):" و سبق الناس كلهم إلى الإيمان" أقول: أجمعت علماء الشيعة على سبق إسلامه (عليه السلام) على جميع الصحابة، و به قال جماعة كثيرة من المخالفين، و قد تواترت الروايات الدالة عليه من طرق العامة و الخاصة، و قد أوردنا في كتاب بحار الأنوار الأخبار المستفيضة من كتبهم المعتبرة كتاريخ الطبري، و أنساب الصحابة عنه، و المعارف عن القتيبي، و تاريخ يعقوب النسوي، و عثمانية الجاحظ، و تفسير الثعلبي و كتاب أبي زرعة الدمشقي، و خصائص النطنزي، و كتاب المعرفة لأبي يوسف النسوي و أربعين الخطيب، و فردوس الديلمي، و شرف النبي للخرگوشى، و جامع الترمذي و إبانة العكبري، و تاريخ الخطيب، و مسند أحمد بن حنبل، و كتاب الطبقات لمحمد ابن سعد، و فضائل الصحابة للعكبري، و أحمد بن حنبل، و كتاب ابن مردويه الأصفهاني، و كتاب المظفر السمعاني، و أمالي سهل بن عبد الله المروزي، و تاريخ بغداد، و الرسالة القوامية، و سند الموصلي، و تفسير قتادة، و كتاب الشيرازي و غيرها مما يطول ذكرها، رووا سبق إسلامه (عليه السلام) بطرق متعددة عن سلمان و أبي رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَ كَذَلِكَ فَرَضَهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى مَنْ أَسْلَمَ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يُصَلِّيهَا بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ وَ يُصَلِّيهَا عَلِيٌّ (عليه السلام) مَعَهُ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ مُدَّةَ عَشْرِ سِنِينَ حَتَّى هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِلَى الْمَدِينَةِ وَ خَلَّفَ عَلِيّاً (عليه السلام) فِي أُمُورٍ لَمْ يَكُنْ يَقُومُ بِهَا أَحَدٌ غَيْرُهُ وَ كَانَ خُرُوجُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مِنْ مَكَّةَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ ذَلِكَ يَوْمُ الْخَمِيسِ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مِنَ الْمَبْعَثِ وَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مَعَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَنَزَلَ بِقُبَا فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ مُقِيماً يَنْتَظِرُ عَلِيّاً (عليه السلام) يُصَلِّي الْخَمْسَ صَلَوَاتٍ رَكْعَتَيْنِذر، و المقداد، و عمار، و زيد بن صوحان، و حذيفة، و أبي الهيثم، و خزيمة و أبي أيوب و الخدري و أبي رافع و أم سلمة، و سعد بن أبي وقاص، و أبي موسى الأشعري و أنس بن مالك، و أبي الطفيل، و جبير بن مطعم، و عمرو بن الحمق، و حبة العرني و جابر الحضرمي، و الحارث الأعور، و عباية الأسدي، و مالك بن الحويرث، و قثم ابن العباس، و سعيد بن قيس، و مالك الأشتر، و هاشم بن عتبة، و محمد بن كعب، و ابن مجاز، و الشعبي، و الحسن البصري، و أبي البختري، و الواقدي، و عبد الرزاق و معمر، و السدي، و غيرهم، و نسبوا القول بذلك إلى ابن عباس، و جابر بن عبد الله و أنس و زيد بن أرقم، و مجاهد و قتادة و ابن إسحاق و غيرهم.و قيل: إن أول من أسلم خديجة، و قال بعض المعاندين من المخالفين: أول من أسلم أبو بكر، و قال بعضهم: زيد بن حارثة.و اختلف في سنه عند ذلك قال الكلبي: كان (عليه السلام) ابن تسع سنين، و قال مجاهد و محمد بن إسحاق: كان ابن عشر سنين، و قيل: كان ابن أربع عشر سنة، و قيل: إحدى عشر، و قيل: اثنتي عشر، و قال ابن الأثير في الكامل: اختلف العلماء في أول من أسلم مع الاتفاق على أن خديجة أول خلق الله إسلاما، فقال قوم: أول ذكر آمن علي، روي عن علي (عليه السلام) أنا عبد الله و أخو رسوله، و أنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب مفتر صليت مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) قبل الناس بسبع سنين و قال ابن عباس 📕 بحار الأنوار (ج1-16)
[مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] · موسوعة الغيبة والظهور