الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول · رقم ٢٢٥

أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ

قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ- وَ فِي نُسْخَةِ الصَّفْوَانِيِّ قَالَ كُنْتُ أَنَا ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُباب الإشارة و النص على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) الحديث الأول: صحيح بهذا السند، ضعيف بالسند الآتي." فقال لي" في بعض النسخ" له" فالقائل" الصحاف، و الضمير راجع إلى ابن يقطين، و قيل: الضمير لابنه على و اللام بمعنى في و هو بعيد" نحلته" أي أعطيته و الراحة الكف و الضرب للتعجب و لعله كان ظن أنه القائم كما توهم غيره، أو للتأسف لإشعار الكلام بقرب وفاته (عليه السلام)، لا سيما مع نحلة الكنية" ويحك" قيل: منصوب بتقدير حرف النداء للتعجب، و قال الجوهري: ويح كلمة رحمة، و ويل كلمة عذاب، و قال الزبيدي: هما بمعنى واحد، تقول: ويح لزيد و ويل لزيد ترفعهما على الابتداء و لك أن تقول: ويحا لزيد و ويلا لزيد فتنصبهما بإضمار فعل. [الحديث 2]2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ نُعَيْمٍ الْقَابُوسِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ إِنَّ ابْنِي عَلِيّاً أَكْبَرُ وُلْدِي وَ أَبَرُّهُمْ عِنْدِي وَ أَحَبُّهُمْ إِلَيَّ وَ هُوَ يَنْظُرُ مَعِي فِي الْجَفْرِ وَ لَمْ يَنْظُرْ فِيهِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ[الحديث 3]3 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ الْقَصْرِيِّ جَمِيعاً عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي قَدْ كَبِرَ سِنِّي فَخُذْ بِيَدِي مِنَ النَّارِ قَالَ فَأَشَارَ إِلَى ابْنِهِ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) فَقَالَ هَذَا صَاحِبُكُمْ مِنْ بَعْدِي" إن ابني على" خبر إن و كان حقه" إن عليا ابني" فقدم لإفادة الحصر مبالغة أي لشدة اختصاصه بي و محبتي له كأنه ابني دون غيره، أو المراد بالابن الابن الذي يعرف فيه أبوه خلقه و خلقه و شمائله" و أكبر" خبر مبتدإ محذوف، و الجملة استيناف بيان للسابق، و في إرشاد المفيد ابني علي بدون" إن" فعلي عطف بيان لابني و أكبر خبره و هو أظهر" و أبرهم بي" أي أوصلهم بي و أشدهم إحسانا.الحديث الثالث: ضعيف، و القصري نسبة إلى موضع و في القاموس: القصر علم لسبعة و خمسين موضعا، و الرقي بفتح الراء و شد القاف نسبة إلى رقة و هي بلد على الفرات." قد كبر سني" أي طال عمري و أخاف أن أموت قبل أن أعرف الإمام بعدك، أو أخاف أن لا أتمكن من المجيء إلى بلدك بعد سماع خبر وفاتك، و في الصحاح و القاموس و النهاية: السن الضرس و مقدار العمر، مؤنثة، في الناس و غيرهم، انتهى.و لكن تأنيثها لما لم يكن حقيقيا يجوز في النسبة إليه التذكير و التأنيث، فلذا ورد في هذا الخبر على التذكير، و في الخبر الآتي على التأنيث، و في الإرشاد هنا أيضا كبرت. [الحديث 4]4 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ (عليه السلام) أَ لَا تَدُلُّنِي إِلَى مَنْ آخُذُ عَنْهُ دِينِي فَقَالَ هَذَا ابْنِي عَلِيٌّ إِنَّ أَبِي أَخَذَ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ- ﴿‏إِنِّي جٰاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً‏﴾وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا قَالَ قَوْلًا وَفَى بِهِ[الحديث 5]5 أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَمْرٍو عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) إِنِّي قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَ دَقَّ عَظْمِي وَ إِنِّي سَأَلْتُ أَبَاكَ (عليه السلام) فَأَخْبَرَنِي بِكَ فَأَخْبِرْنِي مَنْ بَعْدَكَ فَقَالَ هَذَا أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا[الحديث 6]6 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ وَ كَانَ مِنَ الْوَاقِفَةِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَ عِنْدَهُ ابْنُهُ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) فَقَالَ لِي يَا زِيَادُ هَذَا ابْنِي فُلَانٌ كِتَابُهُ كِتَابِي وَ كَلَامُهُ كَلَامِي وَ رَسُولُهُ رَسُولِي وَ مَا قَالَ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ" ألا" للعرض" إلى من آخذ" أي بعد وفاتك" فقال هذا" خبر مبتدإ محذوف أي هو هذا، أو مبتدأ خبره ابني أي ابني حقيقة القابل للإمامة كما مر" إلى قبر رسول الله" أي إلى ما يجاور قبره و يدل على أن قوله تعالى:" ﴿‏إِنِّي جٰاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً‏﴾" معناه أني أجعل ذلك أبدا و لا أخلي الأرض من خليفة إلى يوم القيامة.الحديث الخامس: مجهول" و دق عظمي" أي ذبل من كبر سني و النحولة." و كان من الواقفة" أي مع أنه كان واقفيا و روى هذا الحديث الذي ينقض قوله، فيكون أتم في الحجة، أو مع أنه روى هذا الحديث كان واقفيا على التعجب" فلان" كناية من الرضا إذ لم يقل أحد بإمامة غيره من أولاده، و لم يدعها منهم [الحديث 7]7 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ حَدَّثَنِي الْمَخْزُومِيُّ وَ كَانَتْ أُمُّهُ مِنْ وُلْدِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ بَعَثَ إِلَيْنَا أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) فَجَمَعَنَا ثُمَّ قَالَ لَنَا أَ تَدْرُونَ لِمَ دَعَوْتُكُمْ فَقُلْنَا لَا فَقَالَ اشْهَدُوا أَنَّ ابْنِي هَذَا وَصِيِّي وَ الْقَيِّمُ بِأَمْرِي وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي دَيْنٌ فَلْيَأْخُذْهُ مِنِ ابْنِي هَذَا وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدِي عِدَةٌ فَلْيُنْجِزْهَا مِنْهُ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بُدٌّ مِنْ لِقَائِي فَلَا يَلْقَنِي إِلَّا بِكِتَابِهِغيره (عليه السلام)، و روى الكشي عن يونس بن عبد الرحمن قال: مات أبو الحسن (عليه السلام) و ليس عنده من قوامه إلا و عنده المال الكثير، و كان ذلك سبب وقفهم و جحدهم موته، و كان عند زياد القندي سبعون ألف دينار.الحديث السابع: ضعيف، و المخزومي المذكور في اختيار الكشي هو المغيرة بن نوبة، و روى فيه عن حماد بن عثمان عن المغيرة بن نوبة المخزومي، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): قد حملت هذا الفتى في أمورك؟ فقال: إني حملته ما حملنيه أبي (عليه السلام).لكن روى الصدوق في العيون هذا الخبر عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن الفضيل عن عبد الله بن الحارث و أمه من ولد جعفر بن أبي طالب، و ذكر الخبر.فيدل على أن المخزومي اسمه عبد الله بن حارث، و على التقديرين مجهول" أن ابني هذا" المراد الرضا (عليه السلام)، و في العيون: إن عليا ابني هذا، و على تقدير عدم معلومية المشار إليه يعلم منه إمامة الرضا (عليه السلام) إذ يدل على وفاة موسى (عليه السلام) و أن أحد أولاده إمام بعده، و لم يقل أحد بإمامة غيره بعده كما مر و التنجز طلب الوفاء بالوعد، و اللقاء بالفتح مصدر لقي من باب علم." إلا بكتابه" الضمير راجع إلى الرضا (عليه السلام)، أي إلا مع كتابه الدال على الإذن لشدة التقية و الخوف، و لأنه أعلم بمن ينبغي دخوله على و من لا ينبغي، [الحديث 8]8 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ جَمِيعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ خَرَجَتْ إِلَيْنَا أَلْوَاحٌ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) وَ هُوَ فِي الْحَبْسِ عَهْدِي إِلَى أَكْبَرِ وُلْدِي أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَ فُلَانٌ لَا تُنِلْهُ شَيْئاً حَتَّى أَلْقَاكَ أَوْ يَقْضِيَ اللَّهُ عَلَيَّ الْمَوْتَ[الحديث 9]9 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا مِنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) بِالْبَصْرَةِ أَلْوَاحٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِالْعَرْضِ عَهْدِي إِلَى أَكْبَرِ وُلْدِي يُعْطَى فُلَانٌ كَذَا وَ فُلَانٌ كَذَا وَ فُلَانٌ كَذَا وَ فُلَانٌ لَا يُعْطَى حَتَّى أَجِيءَ أَوْ يَقْضِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيَّ الْمَوْتَ ﴿‏إِنَّ اللّٰهَ يَفْعَلُ مٰا يَشٰاءُ‏﴾و يحتمل رجوع الضمير إلى الموصول أي يبعث إلى كتابه و لا يدخل علي فيكون إطلاق اللقاء عليه مجازا و لكن لا يخلو من بعد.و اللوح ما يكتب فيه من خشب أو كتف أو قرطاس، و العهد: الوصية و التقدم إلى المرء في الشيء و الظرف لغو متعلق بعهدي أو مستقر خبر المبتدأ، و على الأول إن مصدرية، و المصدر خبر المبتدأ، و على الثاني إن مفسرة لتضمن العهد معنى القول، و جملة" فلان" عطف على عهدي أو على مدخول إن المفسرة، و لعل المراد بفلان بعض أولاده، و يحتمل غيرهم" لا تنله" أي لا تعطه و هذا أيضا يدل على النص كناية و بتقريب ما مر للإخبار بالموت.و هذا مبني على ما روي أن الرشيد لعنه الله قبض عليه (عليه السلام) من المدينة و بعثه إلى أمير البصرة عيسى بن أبي جعفر و كان في حبسه زمانا ثم حمل سرا إلى بغداد، فحبس حتى سمه السندي بن شاهك كما سيأتي إنشاء الله" بالعرض" أي كتب في عرض اللوح لا في طوله، و يحتمل على بعد أن يكون بالتحريك، أي كتب الكتاب ظاهرا لأمر آخر و كتب فيه هذا بالعرض تقية. [الحديث 10]10 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ مُحْرِزٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ مِنَ الْحَبْسِ أَنَّ فُلَاناً ابْنِي سَيِّدُ وُلْدِي وَ قَدْ نَحَلْتُهُ كُنْيَتِي[الحديث 11]11 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْخَزَّازِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَحْدُثَ حَدَثٌ وَ لَا أَلْقَاكَ فَأَخْبِرْنِي مَنِ الْإِمَامُ بَعْدَكَ فَقَالَ ابْنِي فُلَانٌ يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ ع[الحديث 12]12 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ عَنِ النَّصْرِ بْنِ قَابُوسَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) إِنِّي سَأَلْتُ أَبَاكَ (عليه السلام) مَنِ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِكَ فَأَخْبَرَنِي أَنَّكَ أَنْتَ هُوَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) ذَهَبَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ قُلْتُ فِيكَ أَنَا وَ أَصْحَابِي فَأَخْبِرْنِي مَنِ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِكَ مِنْ وُلْدِكَ فَقَالَ ابْنِي فُلَانٌ[الحديث 13]13 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ زُرْبِيٍّ قَالَ جِئْتُ إِلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) بِمَالٍ فَأَخَذَ بَعْضَهُ وَ تَرَكَ بَعْضَهُ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ لِأَيِّ شَيْءٍ تَرَكْتَهُ عِنْدِي قَالَ إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ يَطْلُبُهُ مِنْكَ فَلَمَّا جَاءَنَا نَعْيُهُ بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) ابْنُهُ فَسَأَلَنِي ذَلِكَ الْمَالَ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِالحديث العاشر: ضعيف على المشهور، و دلالته على النص على التعيين للتصريح بالكنية زائدا على ما مر." إن يحدث حدث" بالتحريك أي حادثة كالحبس و القتل و الموت، و" يعني" كلام الراوي أو راوي الراوي، و الأخير أظهر إذ الظاهر أن الكناية من الراوي.الحديث الثاني عشر: ضعيف على المشهور و في العيون و رجال الكشي قال:ابني علي" يمينا و شمالا"، أي إلى جهات مختلفة غير الصراط المستقيم.الحديث الثالث عشر: كالسابق، و زربي بضم الزاء، و النعي: الإخبار بالموت. [الحديث 14]14 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الْحَكَمِ الْأَرْمَنِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلِيطٍ الزَّيْدِيِّ قَالَ أَبُو الْحَكَمِ وَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ الْجَرْمِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلِيطٍ قَالَ لَقِيتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) وَ نَحْنُ نُرِيدُ الْعُمْرَةَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلْ تُثْبِتُ هَذَا الْمَوْضِعَ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ قَالَ نَعَمْ فَهَلْ تُثْبِتُهُ أَنْتَ قُلْتُ نَعَمْ إِنِّي أَنَا وَ أَبِي لَقِينَاكَ هَاهُنَا وَ أَنْتَ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ مَعَهُ إِخْوَتُكَ فَقَالَ لَهُ أَبِي بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَنْتُمْ كُلُّكُمْ أَئِمَّةٌ مُطَهَّرُونَ وَ الْمَوْتُ لَا يَعْرَى مِنْهُ أَحَدٌ فَأَحْدِثْ إِلَيَّ شَيْئاً أُحَدِّثُ بِهِ مَنْ يَخْلُفُنِي مِنْ بَعْدِي فَلَا يَضِلَّ قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَؤُلَاءِ وُلْدِي وَ هَذَا سَيِّدُهُمْ وَ أَشَارَ إِلَيْكَ وَ قَدْ عُلِّمَ الْحُكْمَ وَ الْفَهْمَ وَ السَّخَاءَ وَ الْمَعْرِفَةَالحديث الرابع عشر: كالسابق أيضا، و في القاموس إرمينية بالكسر و قد يشد الياء الأخيرة: كورة بالروم، أو أربعة أقاليم أو أربع كور متصل بعضها ببعض، يقال لكل كورة منها: إرمينية و النسبة إليها أرمني بالفتح، انتهى.و سليط بفتح السين و كسر اللام، و الزيدي نسبة إلى زيد من جهة النسب لا من جهة المذهب، و عمارة بضم العين و تخفيف الميم، و الجرمي بالفتح نسبة إلى بطن من طيئ أو إلى بطن من قضاعة، و في القاموس أثبته عرفه حق المعرفة و أنت تأكيد للضمير المستتر المرفوع، و أنا تأكيد للضمير المنصوب" لا يعرى" أي لا يخلو تشبيها للموت بلباس لا بد من أن يلبسه كل أحد" فأحدث إلى" على بناء الأفعال أي ألق أو حدث" أحدث" بالجزم جوابا للأمر أو بالرفع صفة لقوله شيئا" من يخلفني" من باب نصر أي يبقى بعدي، و فيه نوع من الأدب بإظهار أني لا أتوقع بقائي بعدك لكن أسأل ذلك لأولادي و غيرهم ممن يكون بعدي، و أبو عبد الله كنية سليط، و في إعلام الورى يا أبا عمارة و ما هنا أصوب." و قد علم" على بناء المعلوم المجرد أو بناء المجهول من التفعيل، و الحكم بالضم القضاء أو الحكمة، و الفهم: سرعة انتقال الذهن إلى مقصود المتكلم عند بِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ وَ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ وَ دُنْيَاهُمْ وَ فِيهِ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ حُسْنُ الْجَوَابِ وَ هُوَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ فِيهِ أُخْرَى خَيْرٌ مِنْ هَذَا كُلِّهِ فَقَالَ لَهُ أَبِي وَ مَا هِيَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي قَالَ (عليه السلام) يُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ غَوْثَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ غِيَاثَهَا وَ عَلَمَهَا وَ نُورَهَا وَ فَضْلَهَا وَ حِكْمَتَهَا خَيْرُ مَوْلُودٍ وَ خَيْرُ نَاشِئٍ يَحْقُنُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ الدِّمَاءَ وَ يُصْلِحُ بِهِ ذَاتَ الْبَيْنِ وَ يَلُمُّ بِهِ الشَّعْثَ وَ يَشْعَبُالتحاكم و غيره" و هو باب" أي لا بد لمن أراد دين الله و طاعته، و الدخول في دار قربه و رضاه من أن يأتي إليه." و فيه أخرى" أي خصلة أخرى" خير من هذا" أي مما ذكرته كله، و الغوث العون للمضطر و الغياث أبلغ منه و هو اسم من الإغاثة، و المراد بالأمة الشيعة الإمامية أو الأعم" و العلم" بالتحريك سيد القوم و الراية و ما يهتدى به في الأسفار و الطرق، أو بالكسر على المبالغة أي ذا علمها، و النور ما يصير سببا لظهور الأشياء عند الحس أو العقل، و الفضل ضد النقص، و الحكمة بالكسر العقل و الفهم، و الإسناد في الكل على المبالغة." خير" منصوب أو مرفوع على المدح" مولود" أي في تلك الأزمان أو من غير المعصومين من هذه الأمة" و الناشئ" الحدث الذي جاز حد الصغر، أي هو خير في الحالتين" به الدماء" أي دماء الشيعة أو الأعم فإن بمسالمته حقنت دماء الكل، و لعل إصلاح ذات البين عبارة من إصلاح ما كان بين ولد علي (عليه السلام) و ولد العباس من العداوة جهرة" و يلم" بشد الميم و ضم اللام أي يجمع" به الشعث" بالتحريك أي المتفرق من أمور الدين و الدنيا، قال الجوهري: لم الله شعثه أي أصلح و جمع ما تفرق من أموره، و قال: الشعب الصدع في الشيء و إصلاحه أيضا، و قال: الصدع الشق.و كسوة العاري و إشباع الجائع، و إيمان الخائف مستمرا إلى الآن في جوار بِهِ الصَّدْعَ وَ يَكْسُو بِهِ الْعَارِيَ وَ يُشْبِعُ بِهِ الْجَائِعَ وَ يُؤْمِنُ بِهِ الْخَائِفَ وَ يُنْزِلُ اللَّهُ بِهِ الْقَطْرَ وَ يَرْحَمُ بِهِ الْعِبَادَ خَيْرُ كَهْلٍ وَ خَيْرُ نَاشِئٍ قَوْلُهُ حُكْمٌ وَ صَمْتُهُ عِلْمٌ يُبَيِّنُ لِلنَّاسِ مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ يَسُودُ عَشِيرَتَهُ مِنْ قَبْلِ أَوَانِ حُلُمِهِ فَقَالَ لَهُ أَبِي بِأَبِي أَنْتَروضته المقدسة (صلوات

[مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.