الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول · رقم ٢٢٥

أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ

أعدائهم و مخالفيهم.و الرابع: يجعل بعضهم يحب بعضا.و الخامس: يحب بعضهم بعضا في الآخرة.و يؤيد الأول ما صح عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني، و لو صببت الدنيا بجملتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني، و ذلك أنه قضى فانقضى على لسان النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: لا يبغضك مؤمن و لا يحبك منافق، انتهى." و محنته" أي امتحانه و ابتلاؤه بأذى المخالفين و مخالفتهم و خذلان أصحابه له.ثم اعلم أنه قد ثبت مساواة جميع الأئمة في جميع الكمالات كما مر فتخصيص بعضهم ببعضها لظهور هذا البعض منه أكثر من غيره بسبب المصالح المختصة بزمانه، كظهور الغزوات و الشجاعة و الفصاحة من أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الدعوات عن علي بن الحسين (عليه السلام)، لفراغه و انتشار العلوم من الباقر و الصادق (عليهما السلام) لقلة التقية في زمانهما، و هكذا." و ليس له أن يتكلم" أي بالحجج و دعوى الإمامة جهارا، و في العيون بعد ذلك: فإذا مضت أربع سنين فسله عما شئت يجبك إن شاء الله تعالى، و ستلقاه فيه إعجاز و تصريح بما علم من" إذا" الدالة على وقوع الشرط بحسب الوضع." فلقيت" أي في المدينة و المضي بضم الميم و كسر الضاد و تشديد الياء، أي وفاته بَعْدَ مُضِيِّ أَبِي إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) عَلِيّاً (عليه السلام) فَبَدَأَنِي فَقَالَ لِي يَا يَزِيدُ مَا تَقُولُ فِي الْعُمْرَةِ فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي ذَلِكَ إِلَيْكَ وَ مَا عِنْدِي نَفَقَةٌ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا كُنَّا نُكَلِّفُكَ وَ لَا نَكْفِيكَ فَخَرَجْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَابْتَدَأَنِي فَقَالَ يَا يَزِيدُ إِنَّ هَذَا الْمَوْضِعَ كَثِيراً مَا لَقِيتَ فِيهِ جِيرَتَكَ وَ عُمُومَتَكَ قُلْتُ نَعَمْ ثُمَّ قَصَصْتُ عَلَيْهِ الْخَبَرَ فَقَالَ لِي أَمَّا الْجَارِيَةُ فَلَمْ تَجِئْ بَعْدُ فَإِذَا جَاءَتْ بَلَّغْتُهَا مِنْهُ السَّلَامَ فَانْطَلَقْنَا إِلَى مَكَّةَ فَاشْتَرَاهَا فِي تِلْكَ السَّنَةِ فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى حَمَلَتْ فَوَلَدَتْ ذَلِكَ الْغُلَامَ قَالَ يَزِيدُ وَ كَانَ إِخْوَةُ عَلِيٍّ يَرْجُونَ أَنْ يَرِثُوهُ فَعَادُونِي إِخْوَتُهُ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ فَقَالَ لَهُمْ إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ وَ إِنَّهُ لَيَقْعُدُ مِنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ بِالْمَجْلِسِ الَّذِي لَا أَجْلِسُ فِيهِ أَنَا[الحديث 15]15 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ(عليه السلام) " ما تقول" ما استفهامية و المقصود تكليفه بالعمرة" إليك" أي مفوض إليك" و لا تكفيك" الواو عاطفة أو حالية" جيرتك" أي مجاوريك في المعاشرة أو في الدار" و عمومتك" أراد بهم أبا عبد الله و أبا الحسن (عليهما السلام) و أولادهما، و سماهم عمومته لأن يزيد كان من أولاد زيد بن علي و ولد العم في حكم العم" بلغتها" بصيغة المتكلم و يحتمل الخطاب أيضا." فعادوني إخوته" بدل من الضمير المرفوع، و المعاداة إما لزعمهم أن التبشير كان سببا لشراء الجارية و ما كان لي ذنب لأني كنت مأمورا بذلك، أو لزعمهم أني توسطت في شراء الجارية و لم يكن كذلك" فقال لهم إسحاق" أي عم الرضا (عليه السلام) " و أنه" الواو للحال و الحاصل أن موسى (عليه السلام) كان يكرمه و يجلسه قريبا منه في مجلس ما كنت أجلس منه بذلك القرب، مع أني كنت أخاه، و إنما قال ذلك إصلاحا بينه و بينهم و حثا لهم على بره و رعايته.الحديث الخامس عشر: ضعيف على المشهور و يزيد بن سليط الأنصاري كأنه

[مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.