الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول · رقم ٢٤١

عِنْدَهُ إِلَّا يَوْماً حَتَّى وَضَعَ خَدَّيْهِ لَهُ وَ كَانَ لَا يَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَيْهِ إِجْلَالًا وَ إِعْظَاماً فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَ هُوَ أَحْسَنُ النَّاسِ بَصِيرَةً وَ أَحْسَنُهُمْ فِيهِ قَوْلًا

[الحديث 9]9 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الضُّبَعِيُّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الْوَلِيجَةِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى- وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ وَ لٰا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةًقُلْتُ فِي نَفْسِي لَا فِي الْكِتَابِ مَنْ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ هَاهُنَا فَرَجَعَ الْجَوَابُ الْوَلِيجَةُ الَّذِي يُقَامُ دُونَ وَلِيِّ الْأَمْرِ وَ حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ عَلَى اللَّهِ فَيُجِيزُ أَمَانَهُمْ[الحديث 10]10 إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ (عليه السلام) ضِيقَو وضع الخدين، كناية عن غاية التذلل و التواضع" فخرج" أي أبو محمد (عليه السلام) " و هو" أي ابن نارمش.و في القاموس ضبيعة كسفينة قرية باليمامة، و كجهينة محلة بالبصرة، و الضبع كرجل موضع، و قال: الوليجة الدخيلة و خاصتك من الرجال أو من تتخذه معتمدا عليه من غير أهلك و هو وليجتهم، أي لصيق بهم" لا في الكتاب" أي لم أكتب في الكتاب بل أخطرت ببالي لظهور المعجز" من ترى" الخطاب له (عليه السلام) و قيل: لنفسه و فيه بعد، و في المناقب: نرى بصيغة المتكلم" الذي يقام" أي يجعل إماما" دون ولي الأمر" أي الإمام الحق" الذين يؤمنون" من الأمان لا من الإيمان" على الله" أي من عقابه" فيجيز" أي فيمضي الله أمانهم و لا يعذبهم.الحديث العاشر: كالسابق.و إسحاق هو النخعي المتقدم بسنده المذكور سابقا، و أبو هاشم هو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب كان عظيم المنزلة عند الأئمة (عليهم السلام) شريف القدر ثقة و قد شاهد الرضا و الجواد و الهادي و العسكري و صاحب الأمر (عليهم السلام)، و روى الْحَبْسِ وَ كَتَلَ الْقَيْدِ فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنْتَ تُصَلِّي الْيَوْمَ الظُّهْرَ فِي مَنْزِلِكَ فَأُخْرِجْتُ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ فَصَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي كَمَا قَالَ (عليه السلام) وَ كُنْتُ مُضَيَّقاً فَأَرَدْتُ أَنْ أَطْلُبَ مِنْهُ دَنَانِيرَ فِي الْكِتَابِ فَاسْتَحْيَيْتُ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى مَنْزِلِي وَجَّهَ إِلَيَّ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَ كَتَبَ إِلَيَّ إِذَاعنهم كلهم، و الكلب بالتحريك الشدة ذكره الفيروزآبادي، و قال: ضاق يضيق ضيقا و يفتح ضد اتسع، و إضاقة، و الضيق ما ضاق عنه صدرك و الضيقة بالكسر الفقر و سوء الحال و يفتح، و الجمع ضيق و أضاق ذهب ماله، و في المغرب احتشم منه إذا انقبض منه و استحيا.و أقول: الظاهر أن حبس الجعفري (ره) كان في زمن المعتز أو المهتدي قال في إعلام الورى بعد إيراد هذا الخبر: قال: و كان أبو هاشم حبس مع أبي محمد (عليه السلام) كان المعتز حبسهما مع عدة من الطالبيين في سنة ثمان و خمسين و مائتين، حدثنا أحمد بن زياد الهمداني عن علي بن إبراهيم قال: حدثنا داود بن القاسم قال: كنت في الحبس المعروف بحبس حشيش في الجوسق الأحمر أنا و الحسن بن محمد العقيقي و محمد بن إبراهيم العمري، و فلان و فلان، إذ دخل علينا أبو محمد الحسن (عليه السلام) و أخوه جعفر فحففناه به و كان المتولي لحبسه صالح بن وصيف و كان معنا في الحبس رجل جمحي يقول إنه علوي، فالتفت أبو محمد (عليه السلام) فقال: لو لا أن فيكم من ليس منكم لأعلمتكم متى يفرج عنكم و أومأ إلى الجمحي أن يخرج، فخرج، فقال أبو محمد: هذا الرجل ليس منكم فاحذروه فإن في ثيابه قصة، قد كتبها إلى السلطان يخبره بما تقولون فيه، فقام بعضهم ففتش ثيابه فوجد فيها القصة يذكرنا فيها بكل عظيمة، و كان الحسن (عليه السلام) يصوم فإذا أفطر أكلنا معه من طعام كان يحمله غلامه إليه في جونة مختومة، و كنت أصوم معه، فلما كان ذات يوم ضعفت فأفطرت في بيت آخر علي كعكة و ما شعر بي و الله أحد، ثم جئت فجلست معه فقال لغلامه: أطعم أبا هاشم شيئا فإنه مفطر فتبسمت فقال: ما يضحكك يا أبا هاشم؟إذا أردت القوة فكل اللحم فإن الكعك لا قوة فيه فقلت كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَلَا تَسْتَحْيِ وَ لَا تَحْتَشِمْ وَ اطْلُبْهَا فَإِنَّكَ تَرَى مَا تُحِبُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ[الحديث 11]11 إِسْحَاقُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَقْرَعِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَمْزَةَ نُصَيْرٌ الْخَادِمُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ غَيْرَ مَرَّةٍ يُكَلِّمُ غِلْمَانَهُ بِلُغَاتِهِمْ- تُرْكٍ وَ رُومٍ وَ صَقَالِبَةَ فَتَعَجَّبْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ قُلْتُ هَذَا وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ وَ لَمْ يَظْهَرْ لِأَحَدٍ حَتَّى مَضَى أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) وَ لَا رَآهُ أَحَدٌ فَكَيْفَ هَذَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِذَلِكَ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَيَّنَ حُجَّتَهُ مِنْ سَائِرِ خَلْقِهِ بِكُلِّ شَيْءٍ وَ يُعْطِيهِ اللُّغَاتِ وَ مَعْرِفَةَ الْأَنْسَابِ وَ الْآجَالِ وَ الْحَوَادِثِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحُجَّةِ وَ الْمَحْجُوجِ فَرْقٌ[الحديث 12]12 إِسْحَاقُ عَنِ الْأَقْرَعِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الْإِمَامِ هَلْ يَحْتَلِمُصدق الله و رسوله و أنتم، فأكلت فقال لي: أفطر ثلاثا فإن المنة لا ترجع إذا نهكها الصوم في أقل من ثلاث، فلما كان في اليوم الذي أراد الله سبحانه أن يفرج عنه جاءه الغلام فقال: يا سيدي أحمل فطورك، فقال: احمل و ما أحسبنا نأكل منه، فحمل الطعام الظهر و أطلق عنه عند العصر و هو صائم، فقال: كلوا هنأكم الله.أقول: التاريخ المذكور لا يوافق إلا زمان المعتمد كما عرفت.الحديث الحادي عشر: كالسابق.و في القاموس: الصقالبة: جيل تتاخم بلادهم بلاد الخزر بين بلغر و قسطنطنية.قوله: حتى مضى، أي خرج من المدينة إلى سر من رأى و توفي (عليه السلام) " بين" أي ميز" بكل شيء" أي من صفات الكمال و منها العلم باللغات، أو من العلم بكل شيء، و مما يؤيد أن الإمام وجب أن يكون عالما بجميع اللغات أنه لو حضر عنده خصمان بغير لسانه و لم يوجد هناك مترجم لزم تعطيل الأحكام، و هو مع استلزامه تبدد النظام يوجب فوات الغرض من نصب الإمام، و لذلك يجب أن يكون الإمام عالما بجميع الأحكام.الحديث الثاني عشر: كالسابق.و إسحاق هذا الذي روى سابقا عن أحمد بن محمد بن الأقرع و على هذا فالظاهر وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي بَعْدَ مَا فَصَلَ الْكِتَابُ الِاحْتِلَامُ شَيْطَنَةٌ وَ قَدْ أَعَاذَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْلِيَاءَهُ مِنْ ذَلِكَ فَوَرَدَ الْجَوَابُ حَالُ الْأَئِمَّةِ فِي الْمَنَامِ حَالُهُمْ فِي الْيَقَظَةِ لَا يُغَيِّرُ النَّوْمُ مِنْهُمْ شَيْئاً وَ قَدْ أَعَاذَ اللَّهُ أَوْلِيَاءَهُ مِنْ لَمَّةِ الشَّيْطَانِ كَمَا حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ[الحديث 13]13 إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ ظَرِيفٍ قَالَ اخْتَلَجَ فِي صَدْرِي مَسْأَلَتَانِ أَرَدْتُ الْكِتَابَ فِيهِمَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ (عليه السلام) فَكَتَبْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الْقَائِمِ (عليه السلام) إِذَا قَامَ بِمَا يَقْضِي وَ أَيْنَ مَجْلِسُهُ الَّذِي يَقْضِي فِيهِ بَيْنَ النَّاسِ وَ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لِحُمَّى الرِّبْعِ فَأَغْفَلْتُ خَبَرَ الْحُمَّى فَجَاءَ الْجَوَابُ سَأَلْتَ عَنِ الْقَائِمِ فَإِذَا قَامَ قَضَى بَيْنَ النَّاسِ بِعِلْمِهِ كَقَضَاءِ دَاوُدَ (عليه السلام) لَا يَسْأَلُ الْبَيِّنَةَ وَ كُنْتَ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ لِحُمَّى الرِّبْعِ فَأُنْسِيتَأن الابن في محمد بن الأقرع زائد أو في هذا السند ساقط، و لعل الثاني أولى و يؤيده ما في كشف الغمة في رواية أخرى محمد بن الأقرع.قوله: فصل الكتاب، أي خرج من يدي و ذهب به، و في القاموس: فصل من البلد فصولا خرج منه، و في القاموس: الحلم بالضم و بضمتين الرؤيا و الجمع أحلام، حلم في نومه و احتلم، و احتلام الجماع في النوم، انتهى.و الشيطنة ما يكون سببه الشيطان" لا يغير النوم منهم شيئا" أي يعلمون في المنام ما يعلمون في اليقظة و لا يقربهم الشيطان في المنام كما لا يقربهم في اليقظة، و يومئ ذلك إلى أنه لا ينتقض به وضوؤهم، و المشهور عندنا الانتقاض، و ذهب بعض العامة إلى أنه لم يكن ينتقض نوم النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) به، و اللمة بالفتح المقاربة، و في القاموس:ألم به نزل، و أصابته من الشيطان لمة أي مس أو قليل.الحديث الثالث عشر: كالسابق.و الاختلاج التحرك و التردد، في القاموس: اختلجت العين طارت و تخالج في صدري شيء شككت" أردت الكتاب" هو مصدر أي أن أكتب و لعله (عليه السلام) لم يجب عن السؤال الثاني لظهوره لأنه (عليه السلام) غالبا في الحركة ليس له مكان معين، أو المراد بقوله: قضى، حيث تيسر، أو الراوي ترك ذكره، و قيل: المراد بمجلسه كيفية جلوسه فَاكْتُبْ فِي وَرَقَةٍ وَ عَلِّقْهُ عَلَى الْمَحْمُومِ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- يٰا نٰارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلٰاماً عَلىٰ إِبْرٰاهِيمَفَعَلَّقْنَا عَلَيْهِ مَا ذَكَرَ أَبُو مُحَمَّدٍ (عليه السلام) فَأَفَاقَ[الحديث 14]14 إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ قَعَدْتُ لِأَبِي مُحَمَّدٍ (عليه السلام) عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَلَمَّا مَرَّ بِي شَكَوْتُ إِلَيْهِ الْحَاجَةَ وَ حَلَفْتُ لَهُ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي دِرْهَمٌ فَمَا فَوْقَهَا وَ لَا غَدَاءٌ وَ لَا عَشَاءٌ قَالَ فَقَالَ تَحْلِفُ بِاللَّهِ كَاذِباً وَ قَدْ دَفَنْتَ مِائَتَيْ دِينَارٍ وَ لَيْسَ قَوْلِي هَذَا دَفْعاً لَكَ عَنِ الْعَطِيَّةِ أَعْطِهِ يَا غُلَامُ مَا مَعَكَ فَأَعْطَانِي غُلَامُهُ مِائَةَ دِينَارٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ لِي إِنَّكَ تُحْرَمُهَا أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهَا يَعْنِي الدَّنَانِيرَ الَّتِي دَفَنْتُ وَ صَدَقَ (عليه السلام) وَ كَانَ كَمَا قَالَ- دَفَنْتُ مِائَتَيْ دِينَارٍ وَ قُلْتُ يَكُونُ ظَهْراً وَ كَهْفاً لَنَا فَاضْطُرِرْتُ ضَرُورَةً شَدِيدَةً إِلَى شَيْءٍ أُنْفِقُهُ وَ انْغَلَقَتْ عَلَيَّ أَبْوَابُ الرِّزْقِ فَنَبَّشْتُ عَنْهَا فَإِذَا ابْنٌ لِي قَدْللقضاء فيرجع إلى الأول و لا يخفى بعده، و الربع بالكسر أن تأخذ الحمى يوم و تترك يومين فتأخذ في الثانية في اليوم الرابع" فأفاق" أي برأ، و في الإرشاد فأفاق و برأ.الحديث الرابع عشر: كالسابق." على ظهر الطريق" أي وسطه و نفسه كما يقال ظهر القلب أي نفسه، و قيل:أي حاشيته، و في النهاية: الظواهر أشراف الأرض، و قال: و فيه خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، الظهر قد يزاد في مثل هذا إشباعا للكلام و تمكينا كان صدقته مستندة إلى ظهر قوي من المال.و أقول: الظهر أيضا الإبل التي يحمل عليها، فيمكن أن يكون شبه الطريق بها، و الغداء بالفتح طعام الضحى، و العشاء بالفتح طعام العشي" تحرمها" على بناء المفعول أي تمنعها" أحوج ما تكون" قيل: أحوج منصوب بنيابة ظرف الزمان لأنه مضاف إلى ما تكون، و ما مصدرية و كما يكون للمصدر نائب ظرف الزمان يكون المضاف إلى المصدر نائبا و نسبة أحوج إلى المصدر مجازي" و إليها" متعلق بأحوج، و قيل:أحوج حال عن الفاعل، و إليها متعلق به، و ما مصدرية و تكون تامة، أو ناقصة عَرَفَ مَوْضِعَهَا فَأَخَذَهَا وَ هَرَبَ فَمَا قَدَرْتُ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ[الحديث 15]15 إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ لِي فَرَسٌ وَ كُنْتُ بِهِ مُعْجَباً أُكْثِرُ ذِكْرَهُ فِي الْمَحَالِّ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَوْماً فَقَالَ لِي مَا فَعَلَ فَرَسُكَ فَقُلْتُ هُوَ عِنْدِي وَ هُوَ ذَا هُوَ عَلَى بَابِكَ وَ عَنْهُ نَزَلْتُ فَقَالَ لِيَ اسْتَبْدِلْ بِهِ قَبْلَ الْمَسَاءِ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى مُشْتَرِي وَ لَا تُؤَخِّرْ ذَلِكَ وَ دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ وَ انْقَطَعَ الْكَلَامُ فَقُمْتُ مُتَفَكِّراً وَ مَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَأَخْبَرْتُ أَخِي الْخَبَرَ فَقَالَ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ فِي هَذَا وَ شَحَحْتُ بِهِ وَ نَفِسْتُ عَلَى النَّاسِ بِبَيْعِهِ وَ أَمْسَيْنَا فَأَتَانَا السَّائِسُ وَ قَدْو إليها خبره، أي إنك تصير مخروما من الدنانير التي دفنتها حال شدة احتياجك إليها، في وقت من أوقات وجودك أو في وقت تكون محتاجا إليها.الحديث الخامس عشر: كالسابق.

[مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.