الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول · رقم ٢٥٧

قَالَ قَتْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ طَعْنُ الْحَسَنِ ع- وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً

أَضْمَنَ لَهُ أَنْ لَا يَجِيءَ مِنْ نَاحِيَتِنَا مَكْرُوهٌ أَبَداً[إنشاد الكميت الشعر لإبي عبد اللّه (عليه السلام) الحديث 262]262 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ أَنْشَدَ الْكُمَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) شِعْراً فَقَالَقوله (عليه السلام):" أجر المجاهدين" أي في سائر أحوالهم غير حالة المصافة مع العدو.قوله (عليه السلام):" فتح أبصاركم" أي أبصار قلوبكم.الحديث الحادي و الستون و المائتان: ضعيف.قوله (عليه السلام):" و تقلقلي" و في بعض النسخ [و تقلقي] قال الجوهري:تقلقل أي تحرك و اضطرب، و قال: القلق: الانزعاج.قوله (عليه السلام):" حتى تقدموا" أي من الكوفة و غيرها للحج فأراكم و آنس بكم.الحديث الثاني و الستون و المائتان: ضعيف. أَخْلَصَ اللَّهُ لِي هَوَايَ * * * فَمَا أُغْرِقُ نَزْعاً وَ لَا تَطِيشُ سِهَامِيفَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) لَا تَقُلْ هَكَذَا فَمَا أُغْرِقُ نَزْعاً وَ لَكِنْ قُلْ فَقَدْ أُغْرِقَ نَزْعاً وَ لَا تَطِيشُ سِهَامِي[إنشاد سفيان بن مصعب العبدي أبياتا في المصائب الحديث 263]263 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ مُصْعَبٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقَالَ قُولُوا لِأُمِّ فَرْوَةَ تَجِيءُ فَتَسْمَعُ مَا صُنِعَ بِجَدِّهَا قَالَ فَجَاءَتْ فَقَعَدَتْ خَلْفَ السِّتْرِ ثُمَّ قَالَ أَنْشِدْنَا قَالَ فَقُلْتُقوله:" أخلص الله لي هواي" أي جعل الله محبتي خالصة لكم، فصار تأييده تعالى سببا لأن لا أخطئ الهدف و أصيب كلما أريده من مدحكم، و إن لم أبالغ فيه، يقال: أغرق النازع في القوس إذا استوفى مدها، ثم أستعير لمن بالغ في كل شيء، و يقال: طاش السهم عن الهدف أي عدل.قوله (عليه السلام):" لا تقل هكذا" لعله (عليه السلام) إنما نهاه عن ذلك، لإيهامه بتقصير أو عدم اعتناء في مدحهم (عليهم السلام) و هذا لا يناسب مقام المدح، أو لأن الإغراق في النزع لا مدخل له في إصابة الهدف، بل الأمر بالعكس مع أن فيما ذكره معنى لطيفا كاملا، و هو أن المداحون إذا بالغوا في مدح ممدوحهم خرجوا عن الحق و كذبوا فيما أثبتوا للممدوح، كما أن الرامي إذا أغرق نزعا أخطأ الهدف، و إني في مدحكم كلما أبالغ في المدح لا يخرج سهمي عن هدف الحق و الصدق، و يكون مطابقا للواقع، و يحتمل على بعد أن يكون غرضه (عليه السلام) مدحه و تحسينه بأنك لا تقصر في مدحنا، بل تبذل جهدك فيه.الحديث الثالث و الستون و المائتان: ضعيف.قوله (عليه السلام):" قولوا لأم فروة" هي كنية لأم الصادق (عليه السلام) بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، و لبنته (عليه السلام) أيضا على ما ذكره الشيخ الطبرسي (ره) في إعلام فَرْوُ جُودِي بِدَمْعِكِ الْمَسْكُوبِقَالَ فَصَاحَتْ وَ صِحْنَ النِّسَاءُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) الْبَابَ الْبَابَ فَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ عَلَى الْبَابِ قَالَ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) صَبِيٌّ لَنَا غُشِيَ عَلَيْهِ فَصِحْنَ النِّسَاءُ[معجزة النبيّ (صلى الله عليه و آله) حين حفر الخندق الحديث 264]264 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ لَمَّا حَفَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْخَنْدَقَ مَرُّوا بِكُدْيَةٍ فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْمِعْوَلَ مِنْ يَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَوْ مِنْ يَدِ سَلْمَانَ فَضَرَبَ بِهَاالورى. و المراد هنا الثانية، و المراد بجدها الحسين (عليه السلام)، و يحتمل أن يكون المراد بها الأولى و المراد بجدها محمد بن أبي بكر، و لا يخفى بعده.قوله:" فرو جودي" خطاب لأم فروة فاختصر من أوله و آخره ضرورة و ترخيما، و يدل على عدم حرمة سماع صوت الرجال على النساء إلا أن تعد أمثال هذه من الضرورات، و على استحباب الإنشاء للحسين (عليه السلام) و على استثناء مراثي الحسين (عليه السلام) من عموم الغناء، إذ الظاهر أنهم كانوا ينشدون بالصوت و الترجيع كما هو الشائع، لكن يشكل الاستدلال به إذ قد يكون بغير ترجيع أيضا و قد استثناه بعض الأصحاب، و المشهور عموم التحريم، و على جواز التورية عند التقية، و لعله غشي على بعض صبيانه (عليه السلام) في ذلك اليوم أو غيره فوري (عليه السلام) بذكر ذلك في هذا المقام.الحديث الرابع و الستون و المائتان: ضعيف.قوله (عليه السلام):" بكدية" قال الجزري: الكدية بالضم: قطعة غليظة صلبة لا يعمل فيه الفأس.قوله (عليه السلام):" أو من يد سلمان" الترديد من الراوي، و يحتمل أن يكون ضَرْبَةً فَتَفَرَّقَتْ بِثَلَاثِ فِرَقٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَقَدْ فُتِحَ عَلَيَّ فِي ضَرْبَتِي هَذِهِ كُنُوزُ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ يَعِدُنَا بِكُنُوزِ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ وَ مَا يَقْدِرُ أَحَدُنَا أَنْمن الإمام (عليه السلام) إشارة بذلك إلى اختلاف روايات العامة و هو بعيد.قوله (عليه السلام):" فقال أحدهما" أي أبو بكر و عمر. أقول: خبر الصخرة من المتواترات قد رواه الخاصة و العامة بأسانيد كثيرة، فقد روى الصدوق بإسناده إلى البراء بن عازب قال: لما أمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) بحفر الخندق، عرض له صخرة عظيمة شديدة، في عرض الخندق لا تأخذ منها المعاول، فجاء رسول الله (صلى الله عليه و آله) فلما رآها وضع ثوبه و أخذ المعول، و قال: بسم الله و ضرب ضربة انكسر ثلثها.و قال الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام، و الله إني لا بصر قصورها الحمراء الساعة، ثم ضرب الثانية فقال: بسم الله، ففلق ثلاثا آخر، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس، و الله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض، ثم ضرب الثالثة ففلق بقية الحجر، و قال:الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن، و الله لا بصر أبواب الصنعاء مكاني هذا.و قال علي بن إبراهيم: فلما كان في اليوم الثاني بكروا إلى الحفر و فقد رسول الله في مسجد الفتح فبينا المهاجرين يحفرون إذ عرض لهم جبل لم يعمل المعاول فيه، فبعثوا جابر بن عبد الله الأنصاري إلى رسول الله يعلمه ذلك، قال جابر: فجئت إلى المسجد و رسول الله مستلق على قفاه و رداؤه تحت رأسه، و قد شد على بطنه حجرا فقلت: يا رسول الله إنه قد عرض لنا جبل لا يعمل المعاول فيه فقام مسرعا حتى جاءه ثم دعا بماء في إناء و غسل وجهه و ذراعيه و مسح على رأسه و رجليه، ثم شرب و مج ذلك الماء في فيه، ثم صبه على ذلك الحجر، ثم أخذ معولا فضرب ضربة فبرقت برقة نظرنا فيها إلى قصور الشام، ثم ضرب أخرى فبرقت برقة نظرنا فيها إلى قصور المدائن، ثم ضرب أخرى فبرقت برقة نظرنا فيها إلى قصور اليمن، فقال: رسول الله (صلى الله عليه و آله) أما إنه سيفتح عليكم هذه المواطن التي برقت فيها يَخْرُجَ يَتَخَلَّى[إن للّه تعالى ريحا يقال لها الأزيب الحديث 265]265 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رِيحاً يُقَالُ لَهَا الْأَزْيَبُ لَوْ أَرْسَلَ مِنْهَا مِقْدَارَ مَنْخِرِ ثَوْرٍ لَأَثَارَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ هِيَ الْجَنُوبُ[استسقاء النبي (صلى الله عليه و آله) الحديث 266]266 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ رُزَيْقٍ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ أَتَى قَوْمٌ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِلَادَنَا قَدْ قُحِطَتْ وَ تَوَالَتِ السِّنُونَ عَلَيْنَا فَادْعُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) بِالْمِنْبَرِ فَأُخْرِجَ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ دَعَا وَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُؤَمِّنُوا فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّ رَبَّكَ قَدْ وَعَدَهُمْ أَنْ يُمْطَرُوا يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا وَ سَاعَةَ كَذَا وَ كَذَا فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ تِلْكَ السَّاعَةَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ تِلْكَ السَّاعَةُ أَهَاجَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رِيحاً فَأَثَارَتْ سَحَاباً وَ جَلَّلَتِ السَّمَاءَ وَ أَرْخَتْ عَزَالِيَهَا فَجَاءَ أُولَئِكَ النَّفَرُ بِأَعْيَانِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِالبرق. ثم انهال علينا كما ينهال الرمل.الخامس و الستون و المائتان: مجهول: قوله (عليه السلام):" يقال لها الأزيب" قال الفيروزآبادي: الأزيب كأحمر: الجنوب أو النكباء تجري بينها و بين الصبا.قوله (عليه السلام):" مقدار منخر" قال الفيروزآبادي: المنخر: بفتح الميم و الخاء و بكسرهما و بضمتين و كمجلس، الأنف.الحديث السادس و الستون و المائتان: مجهول.

[مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.