الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول · رقم ٢٥٨

ادْعُ اللَّهَ لَنَا أَنْ يَكُفَّ السَّمَاءَ عَنَّا فَإِنَّا كِدْنَا أَنْ نَغْرَقَ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَ دَعَا النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُؤَمِّنُوا عَلَى دُعَائِهِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْمِعْنَا فَإِنَّ كُلَّ مَا تَقُولُ لَيْسَ نَسْمَعُ فَقَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ صُبَّهَا فِي بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَ فِي نَبَاتِ الشَّجَرِ وَ حَيْثُ يَرْعَى أَهْلُ الْوَبَرِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَ لَا تَجْعَلْهَا عَذَاباً

[البرق علامة المطر الحديث 267]267 جَعْفَرُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ رُزَيْقٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ مَا أَبْرَقَتْ قَطُّ فِي ظُلْمَةِ لَيْلٍ وَ لَا ضَوْءِ نَهَارٍ إِلَّا وَ هِيَ مَاطِرَةٌ[أين يكون السحاب؟ الحديث 268]268 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِقوله (عليه السلام):" أن يكف السماء" أي يمنع المطر عنا.قوله (عليه السلام):" اللهم حوالينا" قال الجزري: في حديث الاستسقاء" اللهم حوالينا و لا علينا" يقال: رأيت الناس حوله و حواليه أي مطيفين به من جوانبه، يريد اللهم أنزل الغيث في مواضع النبات لا في مواضع الأبنية.و قال الجوهري: يقال: قعدوا حوله و حوالة و حواليه و حولية، و لا تقل حواليه- بكسر اللام.قوله (عليه السلام):" حيث يرعى أهل الوبر" أي حيث يرعى سكان البادية إنعامهم فإنهم يسكنون في خيام الوبر لا بيوت المدر و لا يضرهم كثرة المطر.الحديث السابع و الستون و المائتان: مجهول.قوله (عليه السلام):" ما أبرقت" أي السماء قال الفيروزآبادي: برقت السماء بروقا لمعت أو جاءت ببرق. و البرق بدا، و الرجل تهدد و توعد كأبرق و الحاصل أن البرق يلزمه المطر، و إن لم يمطر في كل موضع يظهر فيه البرق.الحديث الثامن و الستون و المائتان: مرفوع. الْعَزْرَمِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ سُئِلَ عَنِ السَّحَابِ أَيْنَ يَكُونُ قَالَ يَكُونُ عَلَى شَجَرٍ عَلَى كَثِيبٍ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ يَأْوِي إِلَيْهِ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُرْسِلَهُ أَرْسَلَ رِيحاً فَأَثَارَتْهُ وَ وَكَّلَ بِهِ مَلَائِكَةً يَضْرِبُوهُ بِالْمَخَارِيقِ وَ هُوَ الْبَرْقُ فَيَرْتَفِعُ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ- اللّٰهُ ﴿‏الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيٰاحَ فَتُثِيرُ سَحٰاباً فَسُقْنٰاهُ إِلىٰ بَلَدٍ مَيِّتٍ‏﴾الْآيَةَ وَ الْمَلَكُ اسْمُهُ الرَّعْدُ[من صدق لسانه زكى عمله الحديث 269]269 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) مَنْ صَدَقَ لِسَانُهُ زَكَا عَمَلُهُ وَ مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ زَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي رِزْقِهِ وَ مَنْ حَسُنَ بِرُّهُ بِأَهْلِهِ زَادَ اللَّهُ فِي عُمُرِهِقوله (عليه السلام):" تكون على شجرة" يحتمل أن يكون نوع من السحاب كذلك و أن يكون كناية عن انبعاثه عن البحر و حواليه.قوله (صلى الله عليه و آله):" بالمخاريق" قال الجزري: في حديث علي (عليه السلام) " البرق مخاريق الملائكة" هي جمع مخراق، و هو في الأصل ثوب يلف و يضرب به الصبيان بعضهم بعضا أراد أنه آلة تزجر بها الملائكة السحاب، و تسوقه و يفسره حديث ابن عباس البرق سوط من نور تزجر بها الملائكة السحاب.الحديث التاسع و الستون و المائتان: ضعيف.قوله (عليه السلام):" زكي عمله" على البناء للفاعل من المجرد، أي طهر عمله من الرياء و العجب و سائر الآفات، فإن كلا منها نوع من الكذب، و يستلزمه أو مما عمله، و زيد في ثوابه. أو على البناء للمجهول على وزن التفعيل أي مدح الله عمله و قبله.قوله (عليه السلام):" و من حسنت نيته" أي تكون أعماله خالصة لله، أو صح [حديث قدسي الحديث 270]270 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِابْنِ آدَمَ إِنْ نَازَعَكَ بَصَرُكَ إِلَى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبَقَيْنِ فَأَطْبِقْ وَ لَا تَنْظُرْ وَ إِنْ نَازَعَكَ لِسَانُكَ إِلَى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبَقَيْنِ فَأَطْبِقْ وَ لَا تَكَلَّمْ وَ إِنْ نَازَعَكَ فَرْجُكَ إِلَى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبَقَيْنِ فَأَطْبِقْ وَ لَا تَأْتِ حَرَاماً[ثلاث من كن فيه فلا يرج خيره الحديث 271]271 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَا يُرْجَ خَيْرُهُ مَنْ لَمْ يَسْتَحِ مِنَ الْعَيْبِ وَ يَخْشَ اللَّهَ بِالْغَيْبِ وَ يَرْعَوِ عِنْدَ الشَّيْبِعزمه على الخيرات، فإن النية قد تطلق على الغاية الباعثة على الفعل و على العزم عليه أيضا.الحديث السبعون و المائتان: ضعيف.و الظاهر أنه زيد- أحمد بن محمد بن عيسى في آخر السند من النساخ- و يحتمل أن يكون رجلا آخرا مجهولا.قوله (عليه السلام):" فأطبق و لا تأت حراما" لعل المراد بالطبقين هنا الفخذان، و يحتمل أن يكون المراد جفني العينين أيضا، فإنه ما لم تر العين لا تشتهي النفس، و حاصل الفقرات أن الله تعالى مكن الإنسان من ترك الحرمات بالاحتراز عما يؤدي إليها، و ليس بمجبور على فعلها حتى يكون له عذر في ذلك.الحديث الحادي و السبعون و المائتان: مجهول.قوله (عليه السلام):" بالغيب" أي متلبسا [ملتبسا] بالغيب أي غائبا عن الخلق، أو بسبب الأمر المغيب عنه من النار و بسبب إيمانه به بأخبار الرسل، و الأول أظهر إذ أكثر الخلق يظهرون خشية الله بمحضر الناس رياء، و لا يبالون بارتكاب [معنى الشريف و الحسيب و الكرم الحديث 272]272 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَجَّالِ قَالَ قُلْتُ لِجَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِذَا أَتَاكُمْ شَرِيفُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ لَهُ وَ مَا الشَّرِيفُ قَالَ قَدْ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ الشَّرِيفُ مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ قَالَ قُلْتُ فَمَا الْحَسِيبُ قَالَ الَّذِي يَفْعَلُ الْأَفْعَالَ الْحَسَنَةَ بِمَالِهِ وَ غَيْرِ مَالِهِ قُلْتُ فَمَا الْكَرَمُ قَالَ التَّقْوَى[شدة الفقر مع التملّق الحديث 273]273 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَا أَشَدَّ حُزْنَ النِّسَاءِ وَ أَبْعَدَ فِرَاقَ الْمَوْتِ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فَقْرٌ يَتَمَلَّقُ صَاحِبُهُ ثُمَّ لَا يُعْطَى شَيْئاًالمحرمات في الخلوات.قوله (عليه السلام):" و يرعو عند الشيب" قال الجزري: فيه" شر الناس رجل يقرأ كتاب الله لا يرعوى إلى شيء منه" أي لا ينكف و لا ينزجر، من رعى يرعو إذا كف عن الأمور، و قد ارعوى عن القبيح يرعوى ارعواء، و قيل: الإرعواء:الندم على الشيء و الانصراف عنه و تركه.الحديث الثاني و السبعون و المائتان: صحيح.قوله:" و ما الشريف" أي بحسب الدنيا.الحديث الثالث و السبعون و المائتان: ضعيف على المشهور.قوله (صلى الله عليه و آله):" و أبعد فراق الموت" أي المفارقة الواقعة بالموت بعيدة عن المواصلة. حَدِيثُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ[الحديث 274]274 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَنِ الْخَلْقِ فَقَالَ خَلَقَ اللَّهُ أَلْفاً وَ مِائَتَيْنِ فِي الْبَرِّ وَ أَلْفاً وَ مِائَتَيْنِ فِي الْبَحْرِ وَ أَجْنَاسُ بَنِي آدَمَ سَبْعُونَ جِنْساً وَ النَّاسُ وُلْدُ آدَمَ مَا خَلَا يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ[طبقات الناس الحديث 275]275 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ نَّ] النَّاسَ طَبَقَاتٌ ثَلَاثٌ طَبَقَةٌ هُمْ مِنَّا وَ نَحْنُ مِنْهُمْ وَ طَبَقَةٌ يَتَزَيَّنُونَ بِنَا وَ طَبَقَةٌ يَأْكُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً نَا]حديث يأجوج و مأجوج الحديث الرابع و السبعون و المائتان: ضعيف.و يدل على أن يأجوج و مأجوج ليسوا من ولد آدم، و روى الصدوق بإسناده عن عبد العظيم الحسني، عن علي بن محمد العسكري، أن جميع الترك و الصقالبة و يأجوج و مأجوج و الصين من ولد يافث، و الحديث طويل أوردته في الكتاب الكبير و هذا الخبر عندي أقوى سندا من خبر المتن، فيمكن حمله على أن المراد أنهم ليسوا من الناس، و إن كانوا من ولد آدم (عليه السلام).الحديث الخامس و السبعون و المائتان: ضعيف.قوله (عليه السلام):" يتزينون بنا" أي يجعلون حبنا و ما وصل إليهم من علومنا زينة لهم عند الناس، و وسيلة لتحصيل الجاه، و ليس توسلهم بالأئمة (عليهم السلام) خالصا لوجه الله.قوله (عليه السلام):" يأكل بعضهم بعضا بنا" أي يأخذ بعضهم أموال بعضهم و [بعض علائم الظهور الحديث 276]276 عَنْهُ عَنْ مُعَلًّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) إِذَا رَأَيْتَ الْفَاقَةَ وَ الْحَاجَةَ قَدْ كَثُرَتْ وَ أَنْكَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَعِنْدَ ذَلِكَ فَانْتَظِرْ أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذِهِ الْفَاقَةُ وَ الْحَاجَةُ قَدْ عَرَفْتُهُمَا فَمَا إِنْكَارُ النَّاسِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً قَالَ يَأْتِي الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخَاهُ فَيَسْأَلُهُ الْحَاجَةَ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ بِغَيْرِ الْوَجْهِ الَّذِي كَانَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ يُكَلِّمُهُ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الَّذِي كَانَ يُكَلِّمُهُ بِهِ[وكّل الرزق بالحمق الحديث 277]277 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وُكِلَ الرِّزْقُ بِالْحُمْقِ وَ وُكِلَ الْحِرْمَانُ بِالْعَقْلِ وَ وُكِلَ الْبَلَاءُ بِالصَّبْرِ[إخبار النبي (صلى الله عليه و آله) عن مكان ناقته الضالة الحديث 278]278 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْعَطَّارِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عُمَرَ أَخِي عُذَافِرٍ قَالَ دَفَعَ إِلَيَّ إِنْسَانٌ سِتَّمِائَةِ دِرْهَمٍ أَوْيأكلونها بإظهار مودتنا و مدحنا و علومنا، أو ينازع بعضهم بعضا فيها لأن غرضهم التوسل بها إلى الدنيا، أو يسعى بعضهم في قتل بعضهم بذكر محبتهم و ولايتهم لنا عند حكام الجور، و الأول أظهر.الحديث السادس و السبعون و المائتان: ضعيف.قوله (عليه السلام):" فانتظر أمر الله" أي خروج القائم (عليه السلام).قوله (عليه السلام):" يأتي الرجل" الظاهر أن الإنكار استعمل هنا مقابل المعرفة.الحديث السابع و السبعون و المائتان: ضعيف.قوله (عليه السلام):" و كل الرزق بالحمق" أي الأحمق في غالب الأحوال مرزوق موسع عليه، و العاقل محروم مقتر عليه.الحديث الثامن و السبعون و المائتان: ضعيف. سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَكَانَتْ فِي جُوَالِقِي فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْحَفِيرَةِ شُقَّ جُوَالِقِي وَ ذُهِبَ بِجَمِيعِ مَا فِيهِ وَ وَافَقْتُ عَامِلَ الْمَدِينَةِ بِهَا فَقَالَ أَنْتَ الَّذِي شُقَّتْ زَامِلَتُكَ وَ ذُهِبَ بِمَتَاعِكَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ إِذَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَأْتِنَا حَتَّى أُعَوِّضَكَ قَالَ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقَالَ يَا عُمَرُ شُقَّتْ زَامِلَتُكَ وَ ذُهِبَ بِمَتَاعِكَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ مَا أَعْطَاكَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا أُخِذَ مِنْكَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) ضَلَّتْ نَاقَتُهُ فَقَالَ النَّاسُ فِيهَا يُخْبِرُنَا عَنِ السَّمَاءِ وَ لَا يُخْبِرُنَا عَنْ نَاقَتِهِ فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ نَاقَتُكَ فِي وَادِي كَذَا وَ كَذَا مَلْفُوفٌ خِطَامُهَا بِشَجَرَةِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَكْثَرْتُمْ عَلَيَّ فِي نَاقَتِي أَلَا وَ مَا أَعْطَانِي اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا أُخِذَ مِنِّي أَلَا وَ إِنَّ نَاقَتِي فِي وَادِي كَذَا وَ كَذَا مَلْفُوفٌ خِطَامُهَا بِشَجَرَةِ كَذَا وَ كَذَا فَابْتَدَرَهَا النَّاسُ فَوَجَدُوهَا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ ثُمَّ قَالَ ائْتِقوله:" إلى الحفيرة" هي موضع بالعراق.قوله:" و وافقت" أي صادفت، و في بعض النسخ [واقفت] بتقديم القاف، قال الفيروزآبادي: المواقفة أن تقف معه، و يقف معك في حرب أو خصومة.قوله (عليه السلام):" زاملتك" الزاملة:" بعير يستظهر به الرجل يحمل متاعه و طعامه عليه" قوله (عليه السلام):" ما أعطاك الله" أي من دين الحق و ولاية أهل البيت.قوله (عليه السلام):" ضلت ناقته" هذه المعجزة من المعجزات المشهورة، رواها الخاصة و العامة بطرق كثيرة، و قد أوردته في كتاب بحار الأنوار في أبواب معجزات النبي (صلى الله عليه و آله).قوله (صلى الله عليه و آله):" ما أعطاني الله" أي من النبوة و القرب و الكمال. عَامِلَ الْمَدِينَةِ فَتَنَجَّزْ مِنْهُ مَا وَعَدَكَ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَعَاكَ اللَّهُ إِلَيْهِ- لَمْ تَطْلُبْهُ مِنْهُ[معنى قول أبي ذر: أحب الموت و الفقر و البلاء الحديث 279]279 سَهْلٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) شَيْءٌ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ثَلَاثٌ يُبْغِضُهَا النَّاسُ وَ أَنَا أُحِبُّهَا أُحِبُّ الْمَوْتَ وَ أُحِبُّ الْفَقْرَ وَ أُحِبُّ الْبَلَاءَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا لَيْسَ عَلَى مَا يَرْوُونَ إِنَّمَا عَنَى الْمَوْتُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْحَيَاةِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ الْبَلَاءُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصِّحَّةِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ الْفَقْرُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْغِنَى فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ[تفسير قوله تعالى: ❮‏﴿‏إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ‏﴾‏❯ الحديث 280]280 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْقَمَّاطِ عَنْ عَمِّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) كَئِيبٌ حَزِينٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا قَالَ وَ مَا الَّذِي رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ بَنِي أُمَيَّةَ يَصْعَدُونَ الْمَنَابِرَ وَ يَنْزِلُونَ مِنْهَا قَالَ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا عَلِمْتُ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا وَ صَعِدَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ أَهْبَطَهُ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ بِآيٍ مِنَ الْقُرْآنِ يُعَزِّيهِ بِهَا قَوْلِهِ أَ فَرَأَيْتَ ﴿‏إِنْ مَتَّعْنٰاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جٰاءَهُمْ مٰا كٰانُوا يُوعَدُونَ مٰا أَغْنىٰ عَنْهُمْ مٰا كٰانُوا يُمَتَّعُونَ‏﴾وَ أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ- ﴿‏إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ‏﴾ وَ مٰا ﴿‏أَدْرٰاكَ مٰا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ‏﴾لِلْقَوْمِ فَجَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِرَسُولِهِقوله (عليه السلام):" دعاك الله إليه" أي يسره الله لك عن غير طلب.الحديث التاسع و السبعون و المائتان: ضعيف.الحديث الثمانون و المائتان: ضعيف.قوله (عليه السلام):" يعزيه" أي يسليه، قوله تعالى:" مٰا كٰانُوا يُوعَدُونَ" فسره الأكثر بقيام الساعة، و فسر في أكثر أخبارنا بقيام القائم (عليه السلام)، و هو أنسب بالتسلية قوله (عليه السلام):" للقوم" أي مدة ملك بني أمية.اعلم أنه اختلف في معنى كونها خيرا من ألف شهر، فقيل: المزاد أن العبادة خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍفيها خير من العبادة في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.و قيل: ذكر لرسول الله (صلى الله عليه و آله) رجل من بني إسرائيل أنه حمل السلاح على عاتقه في سبيل الله ألف شهر، فعجب من ذلك رسول الله عجبا شديدا، و تمنى أن يكون ذلك في أمته، فقال: يا رب جعلت أمتي أقصر الأمم أعمارا و أقلها أعمالا فأعطاه الله ليلة القدر، و قال:" ﴿‏لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ‏﴾" حمل فيها الإسرائيلي السلاح في سبيل الله لك و لأمتك من بعدك إلى يوم القيامة في كل شهر رمضان، و على ما في الخبر الكتاب يحتمل أن يكون المراد أن الله سلب فضل ليلة القدر في مدة ملكهم عن العالمين، كما هي ظاهر خبر الصحيفة، فعبادة ليلة القدر أفضل من عبادة تلك المدة لعدم كون ليلة القدر فيها.أو أنه تعالى سلب فضلها عنهم لعنهم الله، فالمراد بالعبادة العبادة التقديرية لعدم صحة عبادتهم، أي لو كانت مقبولة لكانت عبادة ليلة القدر أفضل منها، لسلب فضيلة ليلة القدر عنهم.أو المراد أن الثواب الذي يمنحه الله على العمل فيها، خير من سلطنة بني أمية و شوكتهم و اقتدارهم في تلك المدة.فإن قلت: فعلى هذا لا يظهر فضل كثير لليلة القدر، إذ كل ثواب من المثوبات الأخروية و إن كانت قليلة لبقائها و أبديتها خير من جميع الدنيا و ما فيها.قلت: المراد على هذا أن ثواب ليلة القدر بالنظر إلى سائر المثوبات الأخروية أشد امتيازا و علوا من شوكتهم و ملكهم، و بالنظر إلى ملك الدنيا و عزها. و قد بسطنا الكلام في ذلك في شرح الصحيفة فمن أراد تحقيق ذلك فليرجع إليه. [تفسير قوله تعالى: ❮‏﴿‏فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخٰالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ‏﴾‏❯ الحديث 281]281 سَهْلٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ﴿‏فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخٰالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ‏﴾قَالَ فِتْنَةٌ فِي دِينِهِ أَوْ جِرَاحَةٌ- لَا يَأْجُرُهُ اللَّهُ عَلَيْهَا[اعتذار الصادق (عليه السلام) عن كتابة كتاب لحل اختلاف الشيعة الحديث 282]282 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّ شِيعَتَكَ قَدْ تَبَاغَضُوا وَ شَنِئَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَلَوْ نَظَرْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فِي أَمْرِهِمْ فَقَالَ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَكْتُبَ كِتَاباً لَا يَخْتَلِفُ عَلَيَّ مِنْهُمُ اثْنَانِ قَالَ فَقُلْتُ مَا كُنَّا قَطُّ أَحْوَجَ إِلَى ذَلِكَ مِنَّا الْيَوْمَ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَنَّى هَذَا وَ مَرْوَانُ وَ ابْنُ ذَرٍّ قَالَالحديث الحادي و الثمانون و المائتان: ضعيف.قوله (عليه السلام):" أو جراحة" أما تفسير للفتنة أيضا أو للعذاب قال الطبرسي (ره):أي فليحذر الذين يعرضون عن أمر الله، و إنما دخلت عن لهذا المعنى، و قيل: عن أمر النبي (صلى الله عليه و آله) " أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ" أي بلية تظهر ما في قلوبهم من النفاق، و قيل:عقوبة في الدنيا" أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ" في الآخرة.الحديث الثاني و الثمانون و المائتان: ضعيف.قوله (عليه السلام):" أنى هذا و مروان و ابن ذر" أي لا ينفع هذا في رفع منازعة مروان، و المراد به أحد أصحابه (عليه السلام) و ابن ذر رجل آخر من أصحابه، و لعله كان بينهما منازعة شديدة لتفاوت درجتهما، و اختلاف فهمهما، فأفاد (عليه السلام) أن الكتاب لا يرفع النزاع الذي منشأه سوء الفهم، و اختلاف مراتب الفضل.و يحتمل أن يكون المراد بابن ذر عمر بن ذر القاضي العامي، و قد روي أنه دخل على الصادق (عليه السلام) و ناظرة، فالمراد أن هذا لا يرفع النزاع بين الأصحاب و المخالفين، بل يصير النزاع بذلك أشد و يصير سببا لتضرر الشيعة بذلك كما ورد في كثير من الأخبار ذلك لبيان سبب اختلاف الأخبار، فظن عبد الأعلى عند سماع هذا الكلام

[مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.