⟨و روى عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، و محمد بن يحيى العطار جميعا عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن يوسف، عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه و آله)⟩
الذي كنتم بسببه تدعون منزلته، و تسميتم بأمير المؤمنين و قد كان مختصا به، قال علي بن إبراهيم:إذا كان يوم القيامة و نظر أعداء أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى ما أعطاه الله من المنزلة الشريفة العظيمة، و بيده لواء الحمد و هو على الحوض يسقي و يمنع، تسوء وجوه أعدائه فيقال لهم:" ﴿هٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾" منزلته و موضعه و اسمه.قوله (عليه السلام):" لم يتسم" يدل على عدم جواز إطلاق هذا الاسم على غيره (عليه السلام) من الأئمة، و قد دلت عليه أخبار كثيرة أوردناها في كتاب بحار الأنوار في أبواب كَذَّابٌ إِلَى يَوْمِ الْبَأْسِ هَذَا أَمَا وَ اللَّهِ يَا فُضَيْلُ مَا لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ حَاجٌّ غَيْرَكُمْ وَ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا لَكُمْ وَ لَا يَتَقَبَّلُ إِلَّا مِنْكُمْ وَ إِنَّكُمْ لَأَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ- ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ﴾ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماًيَا فُضَيْلُ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَ تُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَ تَكُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ثُمَّ قَرَأَ أَ لَمْ ﴿تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ﴾ وَ أَقِيمُوا الصَّلٰاةَ وَ آتُوا الزَّكٰاةَأَنْتُمْ وَ اللَّهِ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ[تفسير قوله تعالى: ❮وَ إِذٰا ﴿تَوَلّٰى سَعىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهٰا﴾...❯ الحديث 435]435 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ إِذٰا تَوَلّٰىفضائله.قوله (عليه السلام):" إلى يوم الباس هذا" أي يوم القيامة أو زمان التكلم بهذا الحديث.قوله (عليه السلام):" أنتم و الله أهل هذه الآية" أي أنتم عملتم بمضمونها.الحديث الخامس و الثلاثون و الأربعمائة: ضعيف.قوله (عليه السلام):" بظلمه و سوء سيرته" يحتمل أن يكون داخلا في قراءتهم، و أن يكون (عليه السلام) أورده تعريضا على خلفاء الجور بأن الآية نزلت فيهم.قال علي بن إبراهيم: نزلت في الثاني، و يقال: في معاوية. و قال البيضاوي:في هذه الآية و ما قبلها و هي قوله تعالى:" وَ مِنَ ﴿النّٰاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا﴾ وَ يُشْهِدُ ﴿اللّٰهَ عَلىٰ مٰا فِي قَلْبِهِ﴾ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصٰامِ" نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي، و كان حسن المنظر، حلو المنطق، يوالي رسول الله (صلى الله عليه و آله) و يدعي الإسلام و قيل: في المنافقين كلهم" وَ إِذٰا تَوَلّٰى" أدبر و انصرف عنك، و قيل إذا غلب ﴿سَعىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهٰا﴾ وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَبِظُلْمِهِ وَ سُوءِ سِيرَتِهِ- وَ اللّٰهُ لٰا يُحِبُّ الْفَسٰادَ[و الذين كفروا اولياؤهم الطواغيت الحديث 436]436 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّوَاغِيتُ[تفسير آيات من آية الكرسي الحديث 437]437 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الْقُمِّيِّ وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ فِي نُسْخَةٍ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا وَ مٰا تَحْتَ الثَّرىٰ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ... الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ- ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلّٰا بِإِذْنِهِ﴾و صار واليا" ﴿سَعىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهٰا﴾ وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ" كما فعله الأخنس ابن شريق بثقيف إذ بيتهم و أحرق زرعهم و أهلك مواشيهم، أو كما يفعله ولاة السوء بالقتل و الإتلاف أو بالظلم حتى يمنع الله بشؤمه القطر فيهلك الحرث و النسل" وَ اللّٰهُ لٰا يُحِبُّ الْفَسٰادَ" لا يرتضيه فاحذروا غضبه عليه.الحديث السادس و الثلاثون و الأربعمائة: ضعيف.و يدل على عدم موافقة هذا القرآن لما عندهم كالأخبار الآتية.الحديث السابع و الثلاثون و الأربعمائة: ضعيف على المشهور.قوله:" و في نسخة عبد الله" كأنه كلام رواه الكافي أي لما كان في بعض نسخ الكافي عبد الله، و هذا الخبر يدل على أنه قد أسقط من آية الكرسي كلمات و قد ورد في بعض الأدعية المأثورة فليكتب آية الكرسي على التنزيل، و هو إشارة إلى هذا.و قال علي بن إبراهيم في التفسير: و أما آية الكرسي فإنه حدثني أبي، عن الحسين بن خالد أنه قرأ أبو الحسن الرضا (عليه السلام) " ﴿اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لٰا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ﴾ وَ لٰا نَوْمٌ" أي نعاس" لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا وَ مٰا [الحديث 438]438 مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ لٰا ﴿يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلّٰا بِمٰا شٰاءَ﴾وَ آخِرُهَا وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُوَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ آيَتَيْنِ بَعْدَهَاتَحْتَ الثَّرىٰ- عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ- ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلّٰا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مٰا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ وَ مٰا خَلْفَهُمْ" قال: أما ما بين أيديهم فأمور الأنبياء و ما كان، و ما خلفهم أي ما لم يكن بعد، قوله" إِلّٰا بِمٰا شٰاءَ" أي بما يوحي إليهم" وَ لٰا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمٰا" أي لا يثقل عليه حفظ ما في السماوات و ما في الأرض قوله:" لٰا إِكْرٰاهَ فِي الدِّينِ" أي لا يكره أحد على دينه إلا بعد أن يبين له" ﴿قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطّٰاغُوتِ﴾ وَ يُؤْمِنْ بِاللّٰهِ" و هم الذين غصبوا آل محمد حقهم قوله:" فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقىٰ" يعني الولاية" لَا انْفِصٰامَ لَهٰا" أي حبل لا انقطاع لها" اللّٰهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا" يعني أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) " ﴿يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمٰاتِ إِلَى النُّورِ﴾ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا" و هم الظالمون آل محمد (صلى الله عليه و آله) " أَوْلِيٰاؤُهُمُ الطّٰاغُوتُ" و هم الذين اتبعوا من غصبهم" ﴿يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمٰاتِ أُولٰئِكَ أَصْحٰابُ النّٰارِ هُمْ فِيهٰا خٰالِدُونَ﴾ و الحمد لله رب العالمين" كذا نزلت.الحديث الثامن و الثلاثون و الأربعمائة: مجهول.قوله (عليه السلام):" و آيتين بعدها" أي ذكر آيتين بعدها و عدهما من آية الكرسي فإطلاق آية الكرسي عليها على إرادة الجنس، و تكون ثلاث آيات، كما يدل عليه بعض الأخبار، و تظهر الفائدة فيما إذا أوردت مطلقة في الأخبار و قيل المراد أنه (عليه السلام) ذكر آيتين بعد" الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ" من سورة الحمد، و قيل: المراد أن العامة غيروا آيتين بعد آية الكرسي أيضا، و لا يخفى بعدهما. [قراءة قوله تعالى: ❮وَ زُلْزِلُوا حَتّٰى يَقُولَ الرَّسُولُ❯ الحديث 439]439 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقْرَأُ- وَ زُلْزِلُواثُمَّ زُلْزِلُوا- حَتّٰى يَقُولَ الرَّسُولُ[قراءة قوله تعالى: ❮وَ اتَّبَعُوا مٰا تَتْلُوا الشَّيٰاطِينُ❯ الحديث 440]440 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ اتَّبَعُوا مٰا تَتْلُوا الشَّيٰاطِينُبِوَلَايَةِ الشَّيَاطِينِ عَلىٰ مُلْكِ سُلَيْمٰانَأقول: قد مر الكلام في تحقيق كيفية جمع القرآن و تغييره في كتاب القرآن.الحديث التاسع و الثلاثون و الأربعمائة: مجهول. و الظاهر أنه كان عن بكر بن محمد فزيد فيه- أبي- من النساخ و يدل على أنه سقط عن الآية قوله- ثم زلزلوا.الحديث الأربعون و الأربعمائة: حسن أو موثق على الأظهر.قوله تعالى:" وَ اتَّبَعُوا مٰا تَتْلُوا الشَّيٰاطِينُ". قال البيضاوي: أي اتبعوا كتب السحر التي يقرءونها أي يتبعها الشياطين من الجن أو الإنس أو منهما" عَلىٰ مُلْكِ سُلَيْمٰانَ" أي عهدة و- تتلوا- حكاية حال ماضيه، قيل: كانوا يسترقون السمع، و يضمون إلى ما سمعوا أكاذيب و يلقونها إلى الكهنة، و هم يدونونها و يعلمون الناس و فشا ذلك في عهد سليمان (عليه السلام) حتى قيل: إن الجن تعلم الغيب و أن ملك سليمان تم بهذا العلم، و إنه تسخر به الإنس و الجن و الريح له.قوله (عليه السلام):" بولاية الشياطين" الظاهر أن هذه الفقرة كانت في الآية فالمراد بالشياطين أولا شياطين الإنس، أي الكهنة أي اتبعوا ما كانت الكهنة تتلوه عليهم وَ يَقْرَأُ أَيْضاً- ﴿سَلْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ كَمْ آتَيْنٰاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ جَحَدَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَقَرَّ وَ مِنْهُمْ مَنْ بَدَّلَ- وَ مَنْ ﴿يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَتْهُ فَإِنَّ اللّٰهَ شَدِيدُ الْعِقٰابِ﴾[التداوي بالتفاح و الماء البارد الحديث 441]441 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَمْرَضُ مِنَّا الْمَرِيضُ فَيَأْمُرُ الْمُعَالِجُونَ بِالْحِمْيَةِ فَقَالَ لَكِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَحْتَمِي إِلَّا مِنَ التَّمْرِ وَ نَتَدَاوَى بِالتُّفَّاحِ وَ الْمَاءِ الْبَارِدِ قُلْتُ وَ لِمَ تَحْتَمُونَ مِنَ التَّمْرِ قَالَ لِأَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ حَمَى عَلِيّاً (عليه السلام) مِنْهُبسبب استيلاء الشياطين على عهد سليمان، و استراقهم السمع، أو بسبب استيلائهم على ملكه بعده، و افترائهم عليه، كما رواه علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:" لما هلك سليمان وضع إبليس السحر و كتبه في كتاب ثم طواه و كتب على ظهره هذا ما وضع آصف بن برخيا للملك سليمان بن داود من ذخائر كنوز العلم، من أراد كذا فليفعل كذا و كذا ثم دفنه تحت السرير ثم استثاره لهم فقرأه فقال الكافرون: ما كان سليمان يعمل إلا بهذا و قال المؤمنون: بل هو عبد الله و نبيه، فقال الله جل ذكره:" وَ اتَّبَعُوا مٰا تَتْلُوا الشَّيٰاطِينُ" الآية.فعلى هذا يحتمل أن يكون- على- الظرف في قوله:" عَلىٰ مُلْكِ" متعلقا بقوله:" تتلوا" و بقوله" بولاية"، و يحتمل أيضا أن يكون- بولاية- بيانا لما كانوا يتلونه أي اتبعوا و اعتقدوا ما كان يقوله الشياطين من أن الجن و الشياطين كانوا مسلطين على ملك سليمان، و إنما كان يستقيم ملكه بسحرهم.ثم إن الخبر يدل على سقوط بعض الفقرات من الآية الثانية.الحديث الحادي و الأربعون و الأربعمائة: مجهول. فِي مَرَضِهِ[لا تنفع الحمية لمريض بعد سبعة ايام الحديث 442]442 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ لَا تَنْفَعُ الْحِمْيَةُ لِمَرِيضٍ بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ[الحمية أن تأكل من الشىء و تخفف الحديث 443]443 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) قَالَ لَيْسَ الْحِمْيَةَ أَنْ تَدَعَ الشَّيْءَ أَصْلًا لَا تَأْكُلَهُ وَ لَكِنَّ الْحِمْيَةَ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ الشَّيْءِ وَ تُخَفِّفَ[المشي للمريض نكس الحديث 444]444 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّ الْمَشْيَ لِلْمَرِيضِ نُكْسٌ إِنَّ أَبِي (عليه السلام) كَانَ إِذَا اعْتَلَّ جُعِلَ فِي ثَوْبٍ فَحُمِلَ لِحَاجَتِهِ يَعْنِي الْوُضُوءَ وَ ذَاكَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمَشْيَ لِلْمَرِيضِ نُكْسٌ[تعبير رؤيا «طلوع الشمس على الرأس» بالخلافة أو المالك الحديث 445]445 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقَالَ رَأَيْتُ كَأَنَّ الشَّمْسَ طَالِعَةٌ عَلَى رَأْسِي دُونَ جَسَدِي فَقَالَ تَنَالُ أَمْراً جَسِيماً وَ نُوراً سَاطِعاً وَ دِيناً شَامِلًا فَلَوْ غَطَّتْكَ لَانْغَمَسْتَ فِيهِ وَ لَكِنَّهَاالحديث الثاني و الأربعون و الأربعمائة: صحيح.الحديث الثالث و الأربعون و الأربعمائة: ضعيف.و يدل على أن الحمية النافعة قلة الأكل لا تركه، فالخبر السابق محمول على الترك.الحديث الرابع و الأربعون و الأربعمائة: مرسل.قوله (عليه السلام):" نكس" أي موجب له، قال الفيروزآبادي: النكس:- بالضم- عود المرض بعد النقه.الحديث الخامس و الأربعون و الأربعمائة: حسن. غَطَّتْ رَأْسَكَ أَ مَا قَرَأْتَ ﴿فَلَمّٰا رَأَى الشَّمْسَ بٰازِغَةً قٰالَ هٰذٰا رَبِّي﴾ فَلَمّٰا أَفَلَتْتَبَرَّأَ مِنْهَا إِبْرَاهِيمُ (عليه السلام) قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ خَلِيفَةٌ أَوْ مُلْكٌ فَقَالَ مَا أَرَاكَ تَنَالُ الْخِلَافَةَ وَ لَمْ يَكُنْ فِي آبَائِكَ وَ أَجْدَادِكَ مُلْكٌ وَ أَيُّ خِلَافَةٍ وَ مُلُوكِيَّةٍ أَكْبَرُ مِنَ الدِّينِ وَ النُّورِ تَرْجُو بِهِ دُخُولَ الْجَنَّةِ إِنَّهُمْ يَغْلَطُونَ قُلْتُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ[تعبير رؤيا «طلوع الشمس على القدمين» بالمال النابت من الارض الحديث 446]446 عَنْهُ عَنْ رَجُلٍ رَأَى كَأَنَّ الشَّمْسَ طَالِعَةٌ عَلَى قَدَمَيْهِ دُونَ جَسَدِهِ قَالَ مَالٌ يَنَالُهُ نَبَاتٌ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ بُرٍّ أَوْ تَمْرٍ يَطَؤُهُ بِقَدَمَيْهِ وَ يَتَّسِعُ فِيهِ وَ هُوَ حَلَالٌ إِلَّا أَنَّهُ يَكُدُّ فِيهِ كَمَا كَدَّ آدَمُ عقوله تعالى:" بٰازِغَةً" أي طالعة لعل استشهاده (عليه السلام) بأن إبراهيم (عليه السلام) بعد رؤية الشمس و اختلاف أحوالها اهتدى أو أظهر الاهتداء، و هدى قومه إلى التوحيد فطلوع الشمس على رأسك علامة لاهتدائك إلى الدين القويم، أو بأن الشمس لما كان في عالم المحسوسات أضوء الأنوار حتى إن إبراهيم قال لموافقة قومه و إتمام الحجة عليهم: هذا ربي، لغلبة نورها و ظهورها و وصفها بالكبر، ثم تبرأ منها لظهور فنائها و تبدل أحوالها، و في الرؤيا يتمثل الأمور المعنوية بالأمور المحسوسة المناسبة لها فينبغي أن يكون هذا النور أضوء الأنوار المعنوية، فليس إلا الدين الحق، و الأول أظهر لفظا و الثاني معنى و الله يعلم.قوله (عليه السلام):" و لم يكن في آبائك" يظهر منه أن تعبير الرؤيا يختلف باختلاف الأشخاص، و يحتمل أن يكون الغرض بيان خطإ أصل تعبيرهم، بأن ذلك غير محتمل، لا أن هذا غير مستقيم في خصوص تلك المادة.الحديث السادس و الأربعون و الأربعمائة: حسن، و ضمير عنه راجع إلى ابن أذينة و يحتمل الإرسال. [كل من عانق سمي للحسين (عليه السلام) في الرؤيا يزوره ان شاء اللّه الحديث 447]447 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّائِغِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ عِنْدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ رَأَيْتُ رُؤْيَا عَجِيبَةً فَقَالَ لِي يَا ابْنَ مُسْلِمٍ هَاتِهَا فَإِنَّ الْعَالِمَ بِهَا جَالِسٌ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ فَقُلْتُ رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ دَارِي وَ إِذَا أَهْلِي قَدْ خَرَجَتْ عَلَيَّ فَكَسَّرَتْ جَوْزاً كَثِيراً وَ نَثَرَتْهُ عَلَيَّ فَتَعَجَّبْتُ مِنْ هَذِهِ الرُّؤْيَا فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ أَنْتَ رَجُلٌ تُخَاصِمُ وَ تُجَادِلُ لِئَاماً فِي مَوَارِيثِ أَهْلِكَ فَبَعْدَ نَصَبٍ شَدِيدٍ تَنَالُ حَاجَتَكَ مِنْهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَصَبْتَ وَ اللَّهِ يَا أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ ثُمَّ خَرَجَ أَبُو حَنِيفَةَ مِنْ عِنْدِهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي كَرِهْتُ تَعْبِيرَ هَذَا النَّاصِبِ فَقَالَ يَا ابْنَ مُسْلِمٍ لَا يَسُؤْكَ اللَّهُ فَمَا يُوَاطِي تَعْبِيرُهُمْ تَعْبِيرَنَا وَ لَا تَعْبِيرُنَا تَعْبِيرَهُمْ وَ لَيْسَ التَّعْبِيرُ كَمَا عَبَّرَهُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَوْلُكَ أَصَبْتَ وَ تَحْلِفُ عَلَيْهِ وَ هُوَ مُخْطِئٌ قَالَ
[مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] · موسوعة الغيبة والظهور