الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول · رقم ٢٦١

فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ

قَالَ قُمْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فَاعْتَمَدْتُ عَلَى يَدِي فَبَكَيْتُ فَقَالَ مَا لَكَ فَقُلْتُ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُدْرِكَ هَذَا الْأَمْرَ وَ بِيَ قُوَّةٌ فَقَالَ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنَّ عَدُوَّكُمْ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ أَنْتُمْ آمِنُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّهُ لَوْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ أُعْطِيَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَ جُعِلَتْ قُلُوبُكُمْ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ لَوْ قُذِفَ بِهَا الْجِبَالَ لَقَلَعَتْهَا وَ كُنْتُمْ قُوَّامَ الْأَرْضِ وَ خُزَّانَهَاقوله (عليه السلام):" كزبر الحديد" قال الجوهري: الزبرة: القطعة من الحديد و الجمع زبر.قوله (عليه السلام):" لو قذف بها الجبال لقلعتها" الظاهر إرجاع الضمير إلى القلوب، و يحتمل أن يكون المقذوف القلوب و المقذوف إليه الجبال، و يكون الغرض بيان شدتها و قوتها و صلابتها بأنها لو ألقيت على الجبال لقلعتها عن مكانها، أو يكون الغرض بيان شدة عزمها، و يكون قذفها على الجبال كناية عن تعلق عزمها بقلعها.و يحتمل أن يكون المقذوف الجبال، و تكون الباء بمعنى- في- أي لو قذف في تلك القلوب قلع الجبال لقلعتها، و قيل الضمير راجع إلى القوة و لا يخفى بعده.قوله (عليه السلام):" و كنتم قوام الأرض" أي القائمين بأمور الخلق و الحكام عليهم في الأرض.قوله (عليه السلام):" و جيرانها" أي تجيرون الناس من الظلم و تنصرونهم، قال الفيروزآبادي: الجار و المجاور و الذي أجرته من أن يظلم، و المجير و المستجير، و المقاسم و الحليف، و الناصر، و الجمع جيران و أجوار و جيرة انتهى. و في بعض النسخ [خزانها] أي يجعل الإمام ضبط أموال المسلمين إليكم ليقسمها بينهم. [بيان اختلاف أحوال الدنيا الحديث 450]450 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سُفْيَانَ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَ هُوَ يَقُولُ وَ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ ثُمَّ قَالَ تَفَرَّجِي تَضَيَّقِي وَ تَضَيَّقِي تَفَرَّجِي ثُمَّ قَالَ هَلَكَتِ الْمَحَاضِيرُ وَ نَجَا الْمُقَرَّبُونَ وَ ثَبَتَ الْحَصَى عَلَى أَوْتَادِهِمْ أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً حَقّاً إِنَّ بَعْدَ الْغَمِّالحديث الخمسون و الأربعمائة: ضعيف.قوله:" و شبك بين أصابعه" بأن أدخل أصابع إحدى اليدين في الأخرى و كان يدخلها إلى أصول الأصابع، ثم يخرجها إلى رؤوسها تشبيها لتضيق الدنيا، و تفرجها بهاتين الحالتين.قوله (عليه السلام):" تضيقي تفرجي" يمكن قراءتهما على المصدر أي تضيق الأمر علي في الدنيا يستلزم تفرجه، و الشدة تستعقب الراحة كما قال تعالى:" إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً" و كذا العكس، أو المراد أن الشدة لي راحة لما أعلم من رضا ربي فيها و لا أحب الراحة في الدنيا لما يستلزمها غالبا من الغفلة، أو البعد عن الله تعالى.و الأظهر قراءتهما على صيغة الأمر و يكون المخاطب بهما الدنيا، فيكون إخبارا في صورة الإنشاء، و الغرض بيان اختلاف أحوال الدنيا، و إن كان في بلائها و ضرائها يرجى نعيمها و رخاؤها و في عيشها و نعيمها يحذر بلاؤها و شدتها، و المقصود تسلية الشيعة و ترجيتهم للفرج، لئلا ييأسوا من رحمة ربهم، و لا يفتتنوا [يغيظوا] بطول دولة الباطل فيرجعوا عن دينهم.قوله (عليه السلام):" هلكت المحاضير" أي المستعجلون للفرج قبل أوانه، و قد مر تفسيره.قوله (عليه السلام):" و نجا المقربون" بفتح الراء- فإنهم لا يستعجلون لرضاهم فَتْحاً عَجَباً[القتل الذريع الذي يقع بقرقيسا الحديث 451]451 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ يَا مُيَسِّرُ كَمْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ قِرْقِيسَا قُلْتُ هِيَ قَرِيبٌ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ بِهَا وَقْعَةٌ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهَا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَا يَكُونُ مِثْلُهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ مَأْدُبَةٌ لِلطَّيْرِبقضاء ربهم، و علمهم بأنه تعالى لا يفعل بهم إلا الحسن الجميل،- أو بكسرها- أي الذين يرجون الفرج، و يقولون الفرج قريب.قوله (عليه السلام):" و ثبت الحصى على أوتادهم" لعل المراد بيان استحكام أمرهم و شدة سلطانهم، و تيسر أسباب ملكهم لهم، فلا ينبغي التعرض لهم، فإن ثبوت الحصى و استقرارها على الوتد أمر نادر أي تهيأت نوادر الأمور و صعابها لهم، فلا ينفع السعي في إزالة ملكهم.و يحتمل أن يكون المراد بثبوت الحصى على أوتادهم دوام دقها بالحصى ليثبت كناية عن تزايد استحكام ملكهم يوما فيوما، و تضاعف أسباب سلطنتهم ساعة فساعة كالوتد الذي لا ترفع الحصاة عن دقها.و قيل: الأوتاد مجاز عن أشرافهم و عظمائهم، أي ثبت و قدر في علمه تعالى تعذيبهم برجم أوتادهم و رؤسائهم بالحصى حقيقة أو مجازا.الحديث الحادي و الخمسون و الأربعمائة: حسن على الأظهر.قوله (عليه السلام):" و بين قرقيسيا" كذا في أكثر النسخ، و الظاهر قرقيسا بياء واحدة، قال الفيروزآبادي: قرقيسا- بالكسر- و يقصر: بلد على الفرات، سمي بقرقيسا بن طهمورث.قوله (عليه السلام):" مأدبة الطير" المأدبة- بضم الدال و كسرها-: الطعام الذي يدعى تَشْبَعُ مِنْهَا سِبَاعُ الْأَرْضِ وَ طُيُورُ السَّمَاءِ يُهْلَكُ فِيهَا قَيْسٌ وَ لَا يَدَّعِي لَهَا دَاعِيَةٌ قَالَ وَ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ وَ زَادَ فِيهِ وَ يُنَادِي مُنَادٍ هَلُمُّوا إِلَى لُحُومِ الْجَبَّارِينَ[كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت الحديث 452]452 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّإليه القوم أي تكون هذه البلد لكثرة لحوم القتلى فيها مأدبة للطيور.قوله (عليه السلام):" يهلك فيها قيس" أي قبيلة بني قيس و هي بطن من أسد.قوله (عليه السلام):" و لا تدعى لها داعية" على بناء المجهول أي من لا يدعو أحد لنصر تلك القبيلة نفسا أو فئة تدعو الناس إلى نصرهم، أو تشفع عند القاتلين، و تدعوهم إلى رفع القتل عنهم، و يمكن أن يقرأ بتشديد الدال على بناء المعلوم، أي لا تدعي بعد قتلهم فئة تقوم و تطلب ثارهم، و تدعو الناس إلى ذلك.قوله (عليه السلام):" هلموا" نداء للطيور و السباع.الحديث الثاني و الخمسون و الأربعمائة: موثق.قوله (عليه السلام):" طاغوت" قال الجوهري: الطاغوت: الكاهن و الشيطان و كل رأس في الضلال، قد يكون واحدا كقوله تعالى:" ﴿‏يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحٰاكَمُوا إِلَى الطّٰاغُوتِ‏﴾ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ" و قد يكون جميعا قال الله تعالى" أَوْلِيٰاؤُهُمُ الطّٰاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ" و طاغوت إن جاء على وزن لاهوت فهو مقلوب، لأنه من طغى و لاهوت غير مقلوب، لأنه من لاه بمنزلة الرغبوت، و الرهبوت و الجمع الطواغيت [كثرة القتل في اهل بيت من قريش الحديث 453]453 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَا شِهَابُ يَكْثُرُ الْقَتْلُ فِي أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى يُدْعَى الرَّجُلُ مِنْهُمْ إِلَى الْخِلَافَةِ فَيَأْبَاهَا ثُمَّ قَالَ يَا شِهَابُ وَ لَا تَقُلْ إِنِّي عَنَيْتُ بَنِي عَمِّي هَؤُلَاءِ قَالَ شِهَابٌ أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ عَنَاهُمْ[مظلومية علي (عليه السلام) و ما جرى بعد وفاة النبي (صلى الله عليه و آله) الحديث 454]454 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ إِنَّ النَّاسَ لَمَّا صَنَعُوا مَا صَنَعُوا إِذْ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ لَمْ يُمْنَعْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مِنْ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى نَفْسِهِ إِلَّا نَظَراً لِلنَّاسِ وَالحديث الثالث و الخمسون و الأربعمائة: صحيح.قوله (عليه السلام):" بني عمي" أي بني الحسن أو بني العباس، و ما حمل شهاب كلامه عليه من التقية يؤيد الثاني، لكن ما ذكره (عليه السلام) من كثرة القتل كان في بني الحسن أظهر، و إن كان وقع في بني العباس أيضا في أواخر دولتهم.الحديث الرابع و الخمسون و الأربعمائة: كالموثق.قوله (عليه السلام):" إلا نظرا للناس" اعلم أنه قد دلت الأدلة العقلية و وردت الأخبار المتواترة في أن الأنبياء و الأئمة (صلوات الله عليهم) لا يفعلون شيئا من الأمور لا سيما أمور الدين إلا بما أمرهم الله به، و لا يتكلمون في شيء من أمورهم على الرأي و ﴿‏الهوى" إِنْ هُوَ إِلّٰا وَحْيٌ يُوحىٰ‏﴾" و قد مضت الأخبار في كتاب الحجة أن الله أنزل صحيفة من السماء مختومة بخواتيم، و كان كل إمام يفض الخاتم المتعلق به، و يعمل بما تحته.و قد ورد في الأخبار المستفيضة مما روته العامة و الخاصة أن النبي (صلى الله عليه و آله) أمره بالكف عنهم حين أخبره بظلمهم، فالاعتراض عليهم فيما يصدر عنهم ليس إلا من ضعف اليقين، و قلة المعرفة بشأن أئمة الدين. تَخَوُّفاً عَلَيْهِمْ أَنْ يَرْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ فَيَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ وَ لَا يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّاو قد روى الشيخ أبو طالب الطبرسي في كتاب الاحتجاج أن أمير المؤمنين كان جالسا في بعض مجالسه بعد رجوعه من النهروان، فجرى الكلام حتى قيل له:لم لا حاربت أبا بكر و عمر، كما حاربت طلحة و الزبير و معاوية، فقال (عليه السلام): إني كنت لم أزل مظلوما مستأثرا على حقي، فقام إليه أشعث بن قيس فقال: يا أمير- المؤمنين لم لم تضرب بسيفك و تطلب بحقك؟فقال: يا أشعث قد قلت قولا فاسمع الجواب و عه و استشعر الحجة، إن لي أسوة بستة من الأنبياء (عليهم السلام).أولهم نوح (عليه السلام) حيث قال:" أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ" فإن قال قائل: إنه قال لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر.و ثانيهم لوط (عليه السلام) حيث ﴿‏قال:" لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ‏﴾" فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر.و ثالثهم إبراهيم خليل الله حيث قال:" وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ ﴿‏مٰا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ‏﴾" فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر.و رابعهم موسى (عليه السلام) حيث قال:" فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمّٰا خِفْتُكُمْ" فإن قال قائل:إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر.و خامسهم أخوه هارون حيث قال:" يا بن أم إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كٰادُوا يَقْتُلُونَنِي" فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر. اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ كَانَ الْأَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يُقِرَّهُمْ عَلَى مَا صَنَعُوا مِنْ أَنْ يَرْتَدُّواو سادسهم أخي محمد سيد البشر (صلى الله عليه و آله) حيث ذهب إلى الغار و نومني على فراشه فإن قال قائل: إنه ذهب إلى الغار لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر.فقام إليه الناس بأجمعهم، فقالوا يا أمير المؤمنين: قد علمنا أن القول قولك و نحن المذنبون التائبون و قد عذرك الله.📕 بحار الأنوار (ج1-16)

[مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.