بحار الأنوار · رقم ٦٠
⟨الْإِحْتِجَاجُ،⟩
فِي حَدِيثِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنْ مَسَائِلَ فَأَسْلَمَ إِنَّهُ سَأَلَ مَا عِلَّةُ الْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلِينَ بِعِبَادِهِ يَكْتُبُونَ عَلَيْهِمْ وَ لَهُمْ وَ اللَّهُ عَالِمُ السِّرِّ وَ أَخْفَى فَقَالَ عليه السلام الْعِبَادُ لِمُلَازَمَتِهِمْ إِيَّاهُمْ أَشَدَّ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ مُوَاظَبَةً وَ عَنْ مَعْصِيَتِهِ أَشَدَّ انْقِبَاضاً وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ يَهُمُّ بِمَعْصِيَتِهِ فَذَكَرَ مَكَانَهَا فَارْعَوَى وَ كَفَّ وَ يَقُولُ رَبِّي يَرَانِي وَ حَفَظَتِي
بحار الأنوار — الجزء 56 — ص 195 · باب 23 حقيقة الملائكة و صفاتهم و شئونهم و أطوارهم