المسترشد في الإمامة · رقم ٧
ما أقدّمه إنّما هو مبلغ جهدي، و ليس ما هو اللّازم عمله في مثل هذا الكتاب العظيم، إلّا أنّي لم أدّخر ما في وسعي، و لم أقصّر حسب إمكاناتي المتواضعة؛ و قد حاولت بعد عملي في تحقيق النصّ، و تخريج النّصوص من مصادرها و مظانّها، أجمع ما قيل حول المؤلّف من كلمات الأعلام، كما جمعت ما قيل حول مؤلّفاته؛ أمّا عن هذا الكتاب فقد تحدّثت عن نسخه و ما قمت فيه من أعمال كما سيأتي إن شاء اللّه.
و أنا شاكر للّه على توفيقي لمثل هذا العمل الّذي أرجو أن يدّخره لي في يوم لا ينفع فيه مال و لا بنون إلّا من أتى بقلب سليم.
و الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ هو نِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ* و هو وليّ التّوفيق.
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 7 · ألإهداء: