الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ١٧

العلماء و السّادات ج 7،، ط طهران بعد ذكر الطّبري العامي: و في كتاب مقامع الفضل لولد سمّينا المروّج البهبهاني، في جواب، من سأله عن المراد بمحمّد بن جرير الطّبري المتكرّر ذكره في كتب أصحابنا ما يكون صورته: محمّد بن جرير الطّبري رجلان، أحدهما إبن جرير بن غالب الطّبري الّذي هو شافعيّ المذهب، و مدحه النّووي الشّافعي في كتاب تهذيب الأسماء، و هو صاحب التّاريخ و التّفسير المشهورين، و الآخر محمّد بن جرير بن رستم الطّبري صاحب كتاب «المسترشد» و كتاب الايضاح، و لا شبهة في كونه من الشّيعة، و هو الّذي قال إبن أخته أبو بكر محمّد بن عبّاس الخوارزمي: بآمل مولدي و بنو جرير * * * فأخوالي و يحكي المرء خاله فها أنا رافضيّ عن تراث * * * و غيري رافضيّ عن كلاله و قد إشتبه الأمر على صاحب «معجم البلدان» حيث كذّب الخوارزمي فيما نسبه إلى خاله، تمّ كلامه.

قال:

و الظّاهر أنّ الإشتباه من صاحب «المعجم» إنّما هو من جهة زعمه الخوارزميّ المذكور، إبن أخت طبريّهم المؤرّخ المشهور.

و أنت إذا تأمّلت في كتب رجال الشّيعة، و في تقدّم هذا الطّبريّ على الخوارزمي قريبا من مأة سنة، علمت أنّ أبا بكر المذكور لم يكن إبن أخته،

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 17 · المؤلّف:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.