الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ١٨

و إن ذكره إبن خلّكان أيضا لمنافاة هذا الكلام منه مع ما ذكره من تاريخ وفاة الخوارزمي، و عليه فلا إشتباه في تكذيب من خال الرّجل خاله، ثمّ كذّب من نسب إليه الرّفض و أحاله، و حقّ فيما ذكره صاحب «المقامع» من كونه إبن أخت طبريّنا المحدّث الإمامي لأنّه متأخّر عن سميّه الأوّل بما يوافق خاليّة الثّاني، فليتأمّل و لا يغفل.

أقول: ثمّ أطنب العلّامة الخوانساري الكلام بما يناسب المقام، دون إعطاء رأيه لحلّ الإشكال فأعرضنا عن نقل ما أورده، و نحيل القارىء المتتبّع إلى مصدر المذكور.

و قال سيّدنا الأستاذ، فقيه العصر، السيّد الخوئي دام ظلّه في كتابه «معجم رجال الحديث»، ج 15،، ط النّجف، و ط بيروت، بعد ذكر قول النّجاشي و الشّيخ (رحمه الله ): أقول: محمّد بن جرير بن رستم الطّبري الآملي، أبو جعفر، له كتاب «دلائل الإمامة»، أو دلائل الأئمّة، روى عن هذا الكتاب السيّد عليّ بن طاووس المتوفّى سنة، روى عنه السيّد هاشم التوبلي المتوفّى سنة في كتاب مدينة المعاجز، فقال في أوّل الكتاب عند ذكر مصادره: كتاب «إلامامة» للشّيخ الثّقة أبي جعفر محمّد بن جرير بن رستم الطّبري الآملي، كثير العلم، حسن الكلام، و ذكر أنّ كلّما ينقل في كتابه مدينة المعاجز، عن محمّد بن جرير الطّبري فهو من كتاب «دلائل الإمامة» له.

ثمّ إنّ محمّد بن جرير، هذا مغاير لمحمّد بن جرير المتقدّم جزما، فإنّ ذلك روى كتابه الحسن بن حمزة الطّبري الّذي هو من مشايخ

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 18 · المؤلّف:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.