الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٢٣

هذا الكتاب، كما أنّ ابن طاوس في كتاب «اليقين»، و الطرف، روى عن «مناقب أهل البيت» عدّة أحاديث و جزم بأنّه لابن جرير العامي، مع أنّ تاريخه و تفسيره يشهدان بأنّه ممّن لا يجوّز رواية أمثال ذلك فكيف بأن يصنّف فيه، بل الظّاهر أنّ «مناقب أهل البيت» لصاحب التّرجمة.

و هو مرتّب على الحروف في أسماء من روى إبن جرير عنهم، ففي باب الياء ذكر روايته عن يوسف بن على البلخي، كما ذكره ابن طاووس في «الطّرف» و «المناقب» هذا غير «مناقب فاطمة» (عليها السلام) الّذي ينقل عنه السيّد هاشم في «مدينة المعجزات» فإنّه لمحمّد بن جرير الصّغير المتأخّر عن هذا الكبير و المعاصر للطوسي و النّجاشي و المشارك معهما في جملة من المشايخ، كما ذكرته في المأة الخامسة.

و من جهة أخرى، أنّ صاحب الترجمة معاصر لأبي جعفر محمّد بن جرير بن يزيد الطّبري العامي صاحب «التّاريخ» و «التفسير» الّذي ترجمه ابن النّديم مفّصلا، و ذكر أنّه ولد و مات.

و عليه فيمكن أن يقال إنّ صاحب الترجمة أبا جعفر محمّد بن جرير الطّبري الكبير، هو الّذي أدرك أبا محمّد الحسن العسكري (عليه السلام) المتوفّى بسامراء، و رأى منه تسع معجزات، و عبّر عنه (عليه السلام) بالحسن بن علي السرّاج، و في ثلاث مرّات خاطبه (عليه السلام) بقوله: يا إبن جرير، و رأى خطّه (عليه السلام) بهلاك زبير بن جعفر بعد ثلاثة أيّام.

و روى عن علّي بن محمّد بن زياد الصّيمري من أصحاب الهادي (عليه السّلام).

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 23 · المؤلّف:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.