الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٤٢

الإمامة.

(قال المامقاني): فاغتنم ذلك، فإنّه من خواصّ كتابنا هذا، و لم أقف على من تنبّه له من أصحابنا في الكتب الرّجاليّة، و الحمد للّه سبحانه على نعمه الّتي لا تحصى.

فالتّمييز قد سمعت من النّجاشي رواية الحسن بن حمزة الطّبري عنه، و به ميّزه في المشتركات.

أقول: انتهى كلام الشّيخ المامقاني (رحمه الله ) في هذا المقام.

فتبيّن من كلام الشّيخ ( (رحمه الله ) ) أنّ المترجم له- المؤلّف- هو الأوّل و هو الكبير، و له كتاب «المسترشد»، و الثّاني هو الصّغير، و له كتاب (دلائل الإمامة) الّذي هو من معاصري الشّيخ الطوسي و النّجاشي رحمهما اللّه، و أنّ كلاهما غير العامّي، و إليه أشار الشّيخ الطّهراني (الرّازي ره) في نوابغ الرّواة كما تقدّم، و في الذّريعة كما يأتي.

و قال العلّامة السيّد حسن الصّدر ( (رحمه الله ) ) المتوفّي في كتابه تأسيس الشيعة،، ط بغداد في ذيل ترجمة أبي جعفر أحمد بن محمّد بن رستم بن نردبان الطّبري: قلت: آل رستم الطّبري بيت جليل في الشّيعة الإمامية منهم: محمّد بن جرير بن رستم الآملي الطّبري الإمامي صاحب كتاب مناقب فاطمة (عليها السلام) و ولدها، و كتاب دلائل الإمامة و «المسترشد» في الإمامة.

و قال المحدّث الجليل الحاج الشّيخ عبّاس القمّي ( (رحمه الله ) ) المتوفّى في كتابه الكنى و الألقاب، ج 1، ط النّجف.

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 42 · المؤلّف:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.