«المسترشد»، الموجود هو الإمامي، الّذي ترجمه النّجاشي بما مرّ في «نوابغ ص 253» و ترجمه الطّوسي في الفهرست بقوله: (محمّد بن جرير بن رستم الطّبري الكبير يكنّى أبا جعفر، ديّن، فاضل، و ليس هو صاحب التّاريخ فإنّه عامّي المذهب، الخ).
و بالجمله فصاحب الترجمة متأخّر بكثير عن محمّد بن جرير الكبير صاحب كتاب «المسترشد» و «مناقب أهل البيت».
و هذا الكبير هو معاصر للعامّي المذكور، و يروي عنه الشّريف أبو محمّد الحسن بن حمزة المرعشي الطّبري الّذي توفّي.
و أمّا محمّد بن جرير صاحب كتاب «الإمامة» الّذي عقدت له هذا الترجمة فيظهر من مشايخه و أسانيده أنّه كان من المعاصرين للطّوسي، و النّجاشي، و متأخّرا عن صاحب «المسترشد» و قد ألّف «الإمامة» بعد الّتي توفّي فيها ابن الغضائري، كما حكاه عنه في «مدينة المعجزات» في التّاسع و الستّين من معجزات صاحب الزّمان (عليه السلام) بما لفظه: [أبو جعفر محمّد بن جرير الطّبري، قال نقلت هذا الخبر من أصل
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 47 · المؤلّف: