النّجاشي و العلّامة؛ و قال الشّيخ: إنّه ديّن فاضل، و ليس بصاحب التّاريخ فإنّه عامّي.
أقول: ذكر الشّيخ الحرّ (رحمه الله ) في مقدّمة إثبات الهداة عند نقل مصادر كتب العامّة، «المسترشد» للطّبري،!
لعلّه سهو من قلمه، أو مسترشد آخر، و اللّه العالم.
و قال العلّامة المتتبّع الخبير، الميرزا عبد اللّه الأفندي ( (رحمه الله ) ) المتوفّى (...) في رياض العلماء، ج 5، ص 103: محمّد بن رستم الطّبري الكبير: ديّن فاضل و ليس هو صاحب التّاريخ، من كتبه، «المسترشد» في الإمامة، و دلائل الإمامة، الفاضح قاله ابن شهرآشوب [قال الأفندي]: أقول: قد ذكره العامّة و طعنوا عليه لأجل تشيّعه، و قد نسب إليه المؤلّف في فهرست كتاب الهداة كتاب مناقب فاطمة و ولدها، و ينقل عنه فيه مع تركه في هذا الموضع.
فلاحظ.
و قال أيضا في نفس المصدر ص 430: أبو جعفر بن جرير الطّبري،
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 52 · المؤلّف: