باب قصّة الغار.
باب شرح قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) لعليّ (عليه السّلام): أنت منّي بمنزلة هارون من موسى.
باب الردّ على من قال: إسلام عليّ إسلام الصّبيان.
باب تثبيت الإمامة و أنّها مفترضة.
باب تثبيت الوصايا و الوصيّ.
و هكذا الى آخر الابواب.
هذا تمام كلام العلّامة الرّازي (رحمه الله ) حول الكتاب و المؤلّف، و إنّني جمعت كلمات الأصحاب في هذا الباب لتكون مقدّمة لمن يريد تحقيقا أكثر من ذلك، و لوجود المجال فيه.
و من أنّ العلّامة المجلسي نقل في البحار موارد عديدة من «المسترشد» معبّرا: و قال الطّبري الشّيعي، أو الإماميّ في «المسترشد» و كما قال العلّامة الرّازي في الذّريعة أنّ المجلسي جزم بإتّحاد «المسترشد» و دلائل الإمامة، فنجزم أنّ «المسترشد» من مصادر البحار، كما يبدو من كلام السيّد عبد الزّهراء الخطيب أنّ الكتاب يعتبر من مصادر نهج البلاغة، و ذلك لنقل بعض الخطب منه.
و أنت رأيت ممّا تقدّم أنّ الكلمات متضاربة، و تشخيص الواقع و الحقيقة في غاية الصّعوبة، و لا يتحقّق ذلك إلّا ببذل الجهود الكبيرة
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 67 · 1- المسترشد في الإمامة: