إلى اللّه الغنيّ محمّد حسين بن زين العابدين الأرموي: هذا تمام ما في النّسخة الّتي حرّرت هذه النّسخة منها، و لقد وقع الفراغ من إتمامها بعون اللّه جلّ و علا، في السّابع و العشرين من شهر ذي الحجّة الحرام من شهور سنة [ألف و] تسع و أربعين من الهجرة النّبوية على هاجريها من اللّه ألف سلام و تحيّة، في مشهد مولاي و مولى المؤمنين عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه و آله، ألّلهمّ اغفر لنا و لاخواننا الماضين من شيعة آل محمّد صلواتك عليهم أجمعين، تمّت بالخير و البركة.
الثّانية و في آخرها هكذا: كتبه إبن محمّد حسن أقلّ الطّلبة...
عبد اللّه التّبريزي في الغريّ [سنة] وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى.
فلما فيها من الإختلاف في بعض الكلمات و بعض الجمل، فرمزنا لكلّ منها هكذا: «ش» لنسخة الحسينيّة الشّوشتريّة، و «ح» لنسخة مكتبة السيّد الحكيم، و «ر 1»، و «ر 2» لنسختي مكتبة الرّضويّة.
و من المحتمل أن توجد نسخ أخرى للكتاب في زوايا المكتبات العامّة و الخاصّة، كما قال لي غير مرّة، سماحة آية اللّه العظمى السيّد شهاب الدّين المرعشيّ النّجفيّ دام ظلّه نزيل قم المقدّسة، بأن كان لديه نسخة من الكتاب، و كما أذكر أنّه حفظه اللّه قال: قد كتبت على
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 71 · النّسخ الخطّية للكتاب: