حاشيته بعض فقرات زيارة عاشوراء، و كان مصرّا على ذلك و قد طلبت أيضا من نجله الدّكتور السّيد محمود المرعشي مدير مكتبته العامرة العامّة، و كما طلبت أيضا مكرّرا من صديقنا الأجلّ و سمّينا المبجّل سماحة الحجّة الحاج السيّد أحمد الحسيني الّذي بذل جهدا كبيرا لتنظيم فهرس بديع لمخطوطات مكتبة السيّد المرعشي، و كان الجواب بعدم العثور عليه إلى الآن، و نأمل العثور عليه فيما بعد إنشاء اللّه.
قال العلّامة زين الدّين أبو محمّد عليّ بن يونس النبّاطي البياضي المتوفّى في الصّراط المستقيم، ج 1،، من المقدّمة في ذكر المصادر و في ذكر أشياء من الكتب الّتي عثر عليها و نقل عنها: المسترشد للطّبري.
و في ج 2،، قال: فقد أخرج الطّبري في المسترشد أنّ جماعة من الصّحابة كره تأمير أسامة فبلغ النّبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) ذلك، فخطب و أوصى به...
و في ج 3، هكذا.
فمن هذا النّقل يبدوا أنّ نسخة «المسترشد» كانت في يده ذاك اليوم.
كما أعلمني بعض السّادة العلماء من الأصدقاء الأجلّاء بوجود نسخة من الكتاب في المكتبة البريطانيّة (بلندن) العامّة، و حيث يحتمل أن تكون النّسخة المشار إليها هناك، قديمة، و لم نظفر مع الأسف إلى الآن على أيّة نسخة منها سوى ما ذكرنا، و نبذل الجهود لتحصيلها على قدر الإمكان إنشاء اللّه و لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها.
و ليس لنا إلّا أن نتمثّل بما
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 72 · النّسخ الخطّية للكتاب: