و قال الخطيب أيضا عند نقل مصدر كلامه (عليه السلام) الرّقم: كما رواه الطّبري في «المسترشد»، و المفيد في الإرشاد، و في «المسترشد»، و الإرشاد: أنّ السّائل ابن دودان.
و قال السيّد مير جلال الدّين الحسيني الأرموي ( (رحمه الله ) ) في تعليقه على كتاب الغارات لأبي إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفي الكوفي، ج 2، ص 827: و قال الطّبري في «المسترشد»،، من طبعة النّجف: و ممّا نقموا عليه، (أي على عمر): ما أحدث في الفروج، و قوله: لأمنعنّ فروج ذوات الأحساب إلّا من الأكفاء، الخ.
أقول: إنّ كلمات القدماء و المتأخّرين إن دلّت على شيء فإنّما تدلّ على وحدة الكتاب و المؤلّف، و صحّة نسبة الكتاب أي كتاب «المسترشد» إلى مؤلّفه و هو ابن جرير الطّبري الإمامي، و هو كما قال صاحب الذّريعة أنّه لو كان الكتاب لغيره لبان، إلّا أنّ في «المسترشد» ردودا لا تناسب ما يعتقد به صاحب التّفسير و التّاريخ فكيف بكتابتها، فبناء على هذا، ما أسنده ابن النّديم
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 74 · النّسخ الخطّية للكتاب: