المسترشد في الإمامة · رقم ٧٨
و أمّا بقيّة آثار المؤلّف، فهي الّتي ذكرها المترجمون خلال استعراضهم لترجمته فحياة الكتب لا تنفصل عن حياة المؤلّف، فإذا وقفنا وقفة يسيرة بجانب «المسترشد»، لأنّ هذا هو الكتاب الّذي عرّفنا صاحبه و تعرّفنا به على الطّبري الإمامي، فلنتعرّف على بقيّة آثاره:
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 78 · النّسخ الخطّية للكتاب: