ذكره السيّد الأمين ( (رحمه الله ) ) في الأعيان، ج 9، و قال: روى فيه في أحوال الزّهراء (عليها السلام)، بإسناده إلى ابن مسعود أنّه قال: جاء رجل إلى فاطمة فقال: يا بنت رسول اللّه...
إلى آخر الحديث.
و ذكره أيضا ابن شهرآشوب المازندراني في معالم العلماء، و عمر رضا كحّالة في معجم المؤلّفين، و السّيد حسن الصّدر في تأسيس الشّيعة.
و للشّيخ الطّهراني، و التّستري، و المامقاني بيان شامل جدّا حول الكتاب ما تقدّم في ترجمة المؤلّف، فلا حاجة إلى التّطويل.
و احتمل بعض العلماء من وضع الكتاب أن يكون المجلّد الثّاني للمسترشد، كما تقدّم و لعلّه هو الصّواب.
و قال العلّامة المحقّق السيّد إعجاز حسين النيسابوري الكنتوري في كشف الحجب و الأستار ص 215: دلائل الإمامة، للشيخ الجليل، محمّد بن جرير الطّبري الإمامي، و يسمّى ب «المسترشد».
أقول: و من هذا الكلام أيضا يستفاد أنّ دلائل الإمامة يعتبر المجلّد الثّاني لكتاب المسترشد فتأمّل جدّا.
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 80 · 3- دلائل الأئمّة، أو الإمامة الواضحة،