الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٨٥

و في ختام هذه المقدّمة، ألفت نظر الباحثين الكرام، إلى أمور: الأوّل، أن الكمال للّه وحده، و أنّ الإنسان قد يقع في السّهو و النّسيان فبناء على هذا، إذا وجد هنا سهو قلم أو خطأ، فيرجى من السّادة العلماء التّذكير و التنبيه على ما يرون من الأخطاء، و أعلن بكلّ صراحة أنّي مستعدّ لقبول كلّ نقد بنّاء من كلّ إنسان مؤمن باللّه لا يريد إلّا الخير.

الثّاني: يوجد في الكتاب بعض المطالب ذكره المؤلّف (رحمه الله ) دون أن يشير إلى مصدر أو مأخذ، و حاولت بكلّ الجهد و السّعي، و أخرجت جلّ محتويات الكتاب عن مصدر أو مصادر من مخطوط أو المطبوع، و ذكرت المصادر في الهامش و التّعليق أيضا، بذكر الكتاب و المجلّد و الصّفحة و الطّبعة، إلّا أنّ هناك بعض المطالب الّذي ذكره المصنّف ( (رحمه الله ) ) قبل ألف سنة، و ذلك اليوم لم يكن في متناول أيدي المصنّفين، و المؤلّفين من وسائل التّأليف الفنّي، كما يتداول اليوم، و لعلّهم كانوا ينقلون شفهيّا، دون أن يدوّنوا أو يسجّلوا في دفاترهم و كتبهم.

و أمّا المصادر الموجودة مع توفّرها و كثرتها فلم تغن المكتبات رغم وجود المخطوطات و المطبوعات، فإنّ كثيرا من المصادر المخطوطة بعد مفقودة، أو في غير متناول الأيدي، و الّذي يتناول أيضا يحتاج إلى الإخراج و التّحقيق و التّعليق كما تقدّم، فإذا يبقي كثير من المطالب بدون مأخذ، و أحيانا نجد في الكتاب حديثا أو أكثر لم نجده في غيره، و ذلك كما لا يدلّ على بطلان الحديث- لأنّه عدم الوجدان

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 85 · 9- حذو النّعل بالنّعل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.