بْنَ زَيْدٍ وَ كَانَ آخِرَ تَوْلِيَتِهِ؛ وَ جَعَلَ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ، وَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، وَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَ أَبَا الْأَعْوَرِ السُّلَمِيَّ، وَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، فِي رِجَالٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ عِدَّةٍ، مِنْهُمْ: قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ وَ سَلَمَةُ بْنُ أَسْلَمَ بْنِ حَرِيشٍ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ كَانَ أَشَدَّهُمْ إِنْكَاراً لِوَلَايَتِهِ عَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ حَتَّى قَالَ: أَ يَسْتَعْمِلُ هَذَا الْغُلَامَ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَوَّلِينَ؟
فَكَثُرَتِ الْقَالَةُ فَسَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ هَذَا الْقَوْلَ فَرَدَّهُ عَلَى مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ وَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ مَنْ قَالَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ بَعْضِ ذَلِكَ الْقَوْلِ غَضَباً شَدِيداً، فَخَرَجَ فِي عِلَّتِهِ وَ قَدْ عَصَّبَ رَأْسَهُ بِعِصَابَةٍ وَ عَلَيْهِ
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 112 · (1) [باب أنّ رسول اللّه ص لم يصلّ خلف أبي بكر]