الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ١١٧

مَسْعُودٍ نَعَى نَبِيُّنَا نَفْسَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ، فَقَالَ: [مَرْحَباً بِكُمْ] حَيَّاكُمُ اللَّهُ بِالسَّلَامَةِ، رَحِمَكُمُ اللَّهُ، رَزَقَكُمُ اللَّهُ، نَفَعَكُمُ اللَّهُ آوَاكُمُ اللَّهُ- يَعْنِي إِلَى الْجَنَّةِ- وَقَاكُمُ اللَّهُ، أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ.

في كلام طويل.

فكيف يقدّم رجلا و يجعله خليفته من بعده في أمّته بزعمهم، و قد أمره بالخروج مع أسامة، و معه الجماعة الّتي خاف من ناحيتها على الإسلام و على تبديل أمره؟!، و لو كان ذلك كذلك لم يكن معني الصّلاة

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 117 · (1) [باب أنّ رسول اللّه ص لم يصلّ خلف أبي بكر]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.