المسترشد في الإمامة · رقم ١٣١
عَفَّانَ وَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ الْمَوْعِدِ، عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ، فما أحد منهم ادّعى الخلافة بحمد اللّه و منّه، و لا خاضوا في شيء ممّا لا يعنيهم.
فإن احتجّ محتجّ بأنّ صلاة أبي بكر هي خلاف هذه الصّلاة لمرض رسول اللّه ص و قرب وفاته، و إنّه يجب أن يؤخذ بالأقرب فالأقرب.
فالحجّة عليه، أنّ النّبي ص كان عليلا، و أمر عليّا ع أن يخرج فيصلّي بالنّاس، فخاف أن تفوته نفس رسول اللّه ص على ما حكيناه، فأمره به من ذكرناه.
وَ قَدْ رَوَتْ جَمَاعَةٌ أَنَّ النَّبِيَّ ص، قَالَ: مُرُوا بَعْضَ الْقَوْمِ أَنْ
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 131 · [اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ