الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ١٣٦

ما رضيه خليفة رسول اللّه لديننا.

فهذا أوضح دليل أنّ عمر لم يجعل صلاة أبي بكر سببا للخلافة، و أنّ مذهبه كان في تقديم صهيب اقتداء بالرّسول إذ نصب لهم من يصلّي بهم في حياته.

فكيف جاز مع ما شرحنا أن يدّعى له الفضل و الإمارة من أجل الصّلاة، و هناك ما يدفع دعواهم و يبطل فضله، فقد أخبر [أبو بكر] عن نفسه، و أعلم الأمّة فقال: إنّي ولّيتكم و لست بخيركم و أخبر عمر أنّ

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 136 · [اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.