المسترشد في الإمامة · رقم ١٤٢
و أخرى: لو كان الامر على ما ذكرتموه، ما كان أبو بكر يشير إلى عمر، و إلى أبي عبيدة بن الجرّاح، و يقول: إنّي قد رضيت لكم أحد هذين الرّجلين.
و أخرى: أنّ اختيار عمر في الشّورى يبطل قولهم حيث لم يقصد الأفضل فيولّيه، و في قوم فاضل و مفضول، ثمّ صار يتّمنى لها أبا عبيدة و معاذ بن جبل، و سالما، فهذا [من] أوضح الأمور.
و قد ذكرنا ما رويتموه من الإختلاف في صلاة أبي بكر، و كذا أغفلنا خَبَرَ أَبِي حَنِيفَةَ الْفَقِيهِ وَ غَيْرِهِ- رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 142 · [اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ