الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ١٥٧

عُثْمَانَ: قَتَلَهُ الْكُفَّارُ، وَ خَذَلَهُ الْمُنَافِقُونَ، فَنَسَبَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارَ إِلَى النِّفَاقِ.

وَ مِنْ فُقَهَائِكُمْ: مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ، وَ مُرَّةُ الْهَمْدَانِيَّانِ رَغَبَا عَنِ الْخُرُوجِ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِلَى صِفِّينَ وَ أَخَذَا عَطَاءَهُمَا مِنْ عَلِيٍّ عليه السلام، وَ خَرَجَا إِلَى قَزْوِينَ، وَ كَانَ مَسْرُوقٌ يَلِي الْخَيْلَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، وَ مَاتَ عَاشِراً، و أوصى أن يدفن في مقابر اليهود و قد روت الرّواة أنّ اللّعنة تنزل عليهم، و قد روى عن اختراق قبورهم مخافة نزول العذاب و مسروق [يوصي أن يدفن] في مقابرهم، و كان ما يأوله من دفنه معهم أعظم ممّا فاته، فأنّه ذكر أنّه يخرج من قبره، و ليس هناك من يؤمن باللّه و رسوله غيره.

و من علمائكم و فقهائكم: أبو موسى الأشعري، و قد

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 157 · [اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.