الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ١٦٦

مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ: يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَدَخَلَ عُثْمَانُ،!

فأيّهما عندكم أفضل، عثمان، أم عبد اللّه؟، فعل عثمان بعبد اللّه ذلك الفعل و قال عبد اللّه في عثمان: هذا القول، و اللّه المستعان على ما ظهر من [فعل] أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم.

وَ قَدْ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَمَّا أَثْبَتَ عُثْمَانُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي مُصْحَفِهِ قَالَ: الْمُعَوِّذَتَانِ لَيْسَتَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، وَ إِنَّمَا عَوَّذَ بِهِمَا النَّبِيُّ ص، فلئن كان صدق عبد اللّه، لقد هلك عثمان بإثباتهما في كتاب اللّه، و ليستا منه، و قد قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: لَعَنَ اللَّهُ الزَّائِدَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، و لئن كان كاذبا لقد هلك عبد اللّه بجحوده ما أنزل اللّه تعالى و كفّروا من شئتم منهما.

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 166 · [اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.