طَاوُسٍ قَالَ: جَاءَ بَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: عُدْ بِحَدِيثِ كَذَا وَ كَذَا، فَقَالَ لَهُ: وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي أَ عَرَفْتَ حَدِيثِي كُلَّهُ، وَ أَنْكَرْتَ هَذَيْنِ، أَمْ أَنْكَرْتَ حَدِيثِي كُلَّهُ وَ عَرَفْتَ هَذَيْنِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّمَا كُنَّا نُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ لَا نَكْذِبُ عَلَيْهِ، فَأَمَّا إِذَا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَ وَ الذَّلُولَ فَقَدْ تَرَكْنَا الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.
وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ- أَبِي
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 174 · [اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ