الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ١٨٤

وَ أَنَّ شُرَيْحاً وَ مَسْرُوقاً وَ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيَّ كَانُوا لَا يُؤْمِنُونَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع.

وَ رَوَيْتُمْ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: كَيْفَ يَرْوِي عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْغِفَارِيِّ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ يَشْرَبُ الدَّسَاكِرَ وَ يَمُرُّ بِكَ وَ هُوَ سَكْرَانُ؟!

فَقَالَ: لِأَنَّهُ لَا يَكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ.

وَ رَوَى أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: أَنَّ خَالِداً الْحَذَّاءَ، أَوَّلُ مَنْ وَضَعَ لَهُمُ الْعُشُورَ، وَ قَالَ إِنَّ أَمْوَالَ التُّجَّارِ يَخْتَلِفُ فِيهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ، وَ لَا يُمْكِنُ أَخْذُ الزَّكَاةِ مِنْهَا، فَلَوْ وُضِعَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ يَكُونُ صُلْحاً.

وَ رَوَى فُقَهَاؤُكُمْ مِثْلُ حَمَّادِ بْنِ زِيدٍ وَ غَيْرِهِ مِمَّنْ تَحْتَجُّونَ بِهِمْ

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 184 · [اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.