وَ رَوَتْ عُلَمَاؤُكُمْ وَ فُقَهَاؤُكُمْ ضِدَّ ذَلِكَ، أَنَّ عُمَرَ، وَ مَنْ هُوَ أَجَلُّ مِنْ عُمَرَ عِنْدَكُمْ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ فِيمَنْ تَجَسَّسُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ عُمَرَ تَجَسَّسَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.
و هذه إختلافات في رواياتكم، عن رجالكم، و عن قوم أخذتم عنهم دينكم و اعتمدتم عليهم، و جعلتموهم حجّة لكم عند اللّه تحتجّون بهم علينا، و نحن الآن نذكر وقيعة بعضهم في بعض، و ذكر بعضهم بعضا.
[علماء السّير و فقهاء الحديث]: فقال علمائكم و فقهاء الأمّة: إنّ عامّة من تعلّق به الحديث مبتدعة، فذكروا من قَدَرِيَّةِ أَهْلِ المدينة، محمّد بن إسحاق بن يسار القرشي صاحبِ السِّيَرِ، و عبد الرّحمن بن إسحاق، و محمّد بن عبد الرّحمن القرشي، و إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى الأسلمي، و شريك بن
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 186 · [اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ