رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ أُوَدِّعُهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، وَ لَا أَرَاكُمْ إِلَّا أَنَّكُمْ سَتُدْرِكُونَهَا، عَلَيْكُمْ بِالشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ لَهُ: أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَنْتَ الصَّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، وَ أَنْتَ الْفَارُوقُ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ، أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَنْتَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي، وَ خَيْرُ مَنْ أُخَلِّفُ بَعْدِي، تَقْضِي دَيْنِي، وَ تُنْجِزُ مَوْعِدِي.
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 215 · [اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ