الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٢١٧

مِنْهُمْ.

فهذا شعبة يقول ما ذكرناه، و هذا سفيان يقول ما ذكرناه، و قد جرحا جميع من أخذتم منه و عامّة العلم متعلّق بهم، فكيف يعتمد على هذه الرّوايات، و على هؤلاء الرّجال، و شعبة يقول هذا القول فيهم، و سفيان يقول ما ذكرناه، أو ليس هم الّذين اعتمدتموهم في زمانهم، و نقلوا ذلك عن أئمّتكم.

وَ هُمُ الَّذِينَ حَمَلُوا أَبَا ذَرٍّ الَّذِي قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ ص: مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَ لَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ.

62 وَ قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: يُحْشَرُ أَبُو ذَرٍّ أُمَّةً وَاحِدَةً.

وَ هُمْ سَيَّرُوهُ على قَتَبٍ إِلَى الشَّامِ و نَفَوْهُ إِلَى الرَّبَذَةِ.

و دَقُّوا ضِلْعَ ابْنِ مَسْعُودٍ.

و قَتَلُوا عُثْمَانَ.

فَضَرَبُوا عَمَّاراً حتّى فَتَقُوا بَطْنَهُ.

و آوَوْا طَرِيدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وَ جَعَلُوا لِمَرْوَانَ خُمُسَ أَفْرِيقِيَةَ، وَ أَخَذُوا مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ، وَ أَحْرَقُوا الْقُرْآنَ فَكَيْفَ قَبِلْتُمْ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 217 · [اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.