الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٢٢١

لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ.

و قال أيضا: وَ لَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ النَّبِيِّ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ.

لَسَكَتْنَا عَنْ مُبْغِضِيهِ، وَ سَتَرْنَا عَلَيْهِمْ، وَ لَمْ نُظْهِرْ عَوْرَاتِهِمْ، غَيْرَ أَنَّ عُذْرَنَا فِي ذَلِكَ قَد وَضَحَ، وَ بَعْدُ فَلَوْ كَانَ مَحَلُّ مَنْ صَحِبَ الرَّسُولَ مَحَلَّ مَنْ لَا يُعَادَى إِذَا عَصَى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ، وَ لَا يُذْكَرُ بِالْقَبِيحِ لَسَكَتْنَا أَيْضاً، وَ لَكِنْ اقْتَدَيْنَا بِهِمْ فِي ذِكْرِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ خَرَجُوا عَنْ أَمْرِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم.

هذا عليّ ع، و عمّار، و أبو الهيثم بن التّيهان و جميع من كان في حزب عليّ ع لم يروا أن يتغافلوا عن طلحة و الزّبير و عائشة، حتّى فعلوا بهم ما يفعل بالشّراة في هذا، و هذا طلحة و الزّبير و عائشة و من كان في حزبهم، لم يتغافلوا عن عليّ ع حتّى قصدوا له كما يقصد المعلّلون.

و هذا معاوية و عمرو بن العاص لم يريا عليا بالعين الّتي [يرى] بها القاصي جاره و صديقه، و لم يمسكا عن ضرب وجهه بالسّيف، و قتل أصحابه، و قد كانوا قبل ذلك ارْتَقَوْا إلى لعنه و لعن عبد اللّه بن

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 221 · [اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.