الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٢٢٣

ثمّ أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، جميعا حصروا عثمان و منعوه الماء حتّى قتل، فما يخلو أحد من أصحاب محمّد من أمرين إمّا أن يكون قاتلا أو خاذلا و هو رجل من أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم له شرف و صحبة، و هو من أقربهم قرابة، قد انعقدت بيعته في أعناقهم و للإمام حقّ على رعيّته؛ و هذا المغيرة بن شعبة له صحبة أدّعي عليه أنّه زنى، فما أنكر عمر عليه ذلك، و لا قال إنّ أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم لا يجوز عليهم ذلك، و لكنّه سمع من الشّهود ثمّ إحتال في أمره حتّى دفع عنه الحدّ؛ و عمر قد إتّهم أبا هريرة الدّوسي، و له صحبة، و قال له: يا عدوّ اللّه و عدوّ رسوله و عدوّ المسلمين، أخنت مال اللّه، و استرجع منه إثني عشر ألف درهم؛ و قد قال لأبي موسى الأشعري: حيث اتهمه بالكذب في حديث الاستيذان، لتأتينّي بمن سمع هذا الحديث معك أو لأفعلنّ، حتّى مضى أبو موسى مذعورا يطلب من سمع معه الحديث من رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم.

و هذا عمر قد أنكر على أبي بكر، بقوله: أقتلوا سعدا، قتل اللّه سعدا، و هو سيّد الأنصار؛

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 223 · [اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.