المسترشد في الإمامة · رقم ٢٢٥
و هذا عمر قد أنكر على أبي بكر فقال: كانت بيعة أبي بكر فلتة، و أنكر عليه تغافله عن خالد بن الوليد، و قد قذف بالزّنا، و أنّه قتل رجلا مسلما رغبة في امرأته لجمالها، فلم يحفل أبو بكر لذلك من قوله ثمّ كان من أمر أبي بكر في أمر الصّحابة و قتله إيّاه ما كان، و ما كان من أمر مُجَّاعَةَ
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 225 · [اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ