صَادِقاً فَأَلْقِ السِّلَاحَ، ثُمَّ انْطَلِقْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَأَخْبِرْهُ بِخَبَرِكَ، فَوَضَعَ السِّلَاحَ فَأَوْثَقَهُ طَرِيفَةُ بِجَامِعَةٍ، وَ بَعَثَ بِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا قَدِمَ بِهِ أَرْسَلَهُ إِلَى بَنِي جُشَمَ فَحَرَّقَهُ بِالنَّارِ، وَ هُوَ يَقُولُ: أَنَا مُسْلِمٌ؛ فأيّ أمر أعجب من هذا الأمر أن يكون رجل يذكر أنّه مسلم يحرق النّار،!!
و هو يقول: أنا مسلم، و هل الإسلام إلّا الإقرار باللّسان؟.
ثمّ كان بين ابن مسعود و بين أبيّ بن كعب: من السّباب حتّى نفى كلّ واحد منهما صاحبه من أبيه.
ثُمَ قَوْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِي مَنَاقِبِ عُثْمَانَ: مَا كُنْتُ أَرَى أَنْ أَعِيشَ حَتَّى يَقُولَ [لِي] عُثْمَانُ: يَا مُنَافِقُ، فَلَيْتَ شَعْرِي مَتَى نَافَقْتُ؟
أَ فِي تَوْلِيَتِي إِيَّاهُ، أَمْ رِضَايَ بِمَنْ لَمْ يَكُنْ رَضِيَ؟
ثمّ قول حذيفة في عثمان: ثُمَّ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع: كَذَبْتَ، أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ وَ مِنْهُمَا، عَبَدْتُ اللَّهَ قَبْلَهُمَا وَ عَبَدْتُهُ بَعْدَهُمَا.
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 227 · [اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ