وَ هُوَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَهَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ: عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ سَلْمَانَ، وَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ وَ أَبِي ذَرٍّ، مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ، وَ مِنَ الرِّوَايَةِ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ شَيْئاً، ثُمَّ سَمِعْتُ مِنْكَ تَصْدِيقَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُمْ، وَ كَانَ فِي أَيْدِي النَّاسِ أَشْيَاءُ مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَ مِنَ الْأَحَادِيثِ أَنْتُمْ تُخَالِفُونَهَا، وَ تَزْعُمُونَ أَنَّ ذَلِكَ بَاطِلٌ، أَ فَتَرَى النَّاسَ يَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ تَعَمُّداً، وَ يُفَسِّرُونَ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِمْ؟.
فَقَالَ عَلِيٌّ ع: قَدْ سَأَلْتَ فَاسْتَمِعِ الْجَوَابَ: إِنَّ فِي أَيْدِي النَّاسِ، حَقّاً وَ بَاطِلًا، وَ صِدْقاً وَ كَذِباً، وَ نَاسِخاً وَ مَنْسُوخاً، وَ عَامّاً وَ خَاصّاً، وَ مُحْكَماً وَ مُتَشَابِهاً، وَ حِفْظاً وَ وَهَماً، وَ قَدْ كُذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي عَهْدِهِ، حَتَّى قَامَ خَطِيباً فَقَالَ:
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 231 · [اختلاف النّاس في الحديث]: