وَ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ وَ حَفِظَ النَّاسِخَ وَ الْمَنْسُوخَ، وَ إِنَّ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَاسِخٌ وَ مَنْسُوخٌ مِثْلُ الْقُرْآنِ، وَ خَاصٌّ وَ عَامٌّ وَ مُحْكَمٌ وَ مُتَشَابِهٌ، يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْكَلَامُ عَلَى وَجْهَيْنِ: كَلَامٌ عَامٌّ وَ كَلَامٌ خَاصٌّ، فَيَسْمَعُ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ مَا عَنَى بِهِ ص مِثْلُ الْقُرْآنِ يَسْمَعُهُ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ مَا عَنَى بِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى، وَ لَيْسَ كُلُّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَسْأَلُهُ وَ كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَجِيءَ الْأَعْرَابِيُّ وَ الْطَّارِئُ فَيَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى يَسْمَعُوا مِنْهُ؛ وَ كُنْتُ رَجُلًا أَدْخُلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كُلَّ يَوْمٍ دَخْلَةً وَ كُلَّ لَيْلَةٍ دَخْلَةً، يُجِيبُنِي فِيهَا عَمَّا أَسْأَلُهُ، أَدُورُ مَعَهُ حَيْثُمَا دَارَ، وَ كَانَ قَدْ
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 234 · [اختلاف النّاس في الحديث]: