الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٢٥٨

منبره و هم دونهما...

الّتي أشير إليها أبو بكر و عمر، و إنّما أراد [من الحديث] معنى له حتّى يبايعوه كما ذكرنا و الحرب [خدعة، كما وَرَدَ] عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ قَالَ: [إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ] اللَّهِ رَسُولِ اللَّهِ، فَلَئِنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم [وَ] قَالَ: مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَ لَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ.

أَ فَتَرَى النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ممّن أقلّته الغبراء و أظلّته الخضراء، و لكن هذا على مجاز اللغة، و حديث أبي يدّل على أنّه لم يدّع الفضل لنفسه حيث قيل له: و عنده إبنة سعيد بن الرّبيع، هذه إبنتك؟

قال هذه إبنة من هو خير منّي سعيد بن الرّبيع، فقد تبيّن أنّ الفضل قد زال بهذه الأشياء الّتي

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 258 · (2) الباب الثّاني باب الفضل و العلم لمن ادّعوهما له‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.