فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ، وَ الْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ بَعْدِي.
100 وَ رَوَى يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، [قَالَ:] إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَصَابَهُ الْجُوعُ حَتَّى أَجْهَدَهُ، فَقَالَ: لِعَلِيٍّ هَلُمَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِكَ، وَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ أَهْلُهُ وَ عِيَالُهُ فِي مِثْلِ مَعْنَاهُ!
قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أُخْبِرَهُ الْخَبَرَ، فَمِلْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا رَأَتْهُ فَاطِمَةُ عليه السلام دَخَلَتِ الْبَيْتَ، وَ دَعَتْ رَبَّهَا، وَ ابْتَهَلَتْ إِلَيْهِ، وَ تَقَرَّبَتْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِأَبِيهَا فِي ابْتِهَالِهَا، فَإِذَا بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ تَفُورُ، فَأَخْرَجَتْهَا وَ قَدَّمَتْهَا إِلَى أَبِيهَا صلى الله عليه وآله وسلم فَنَظَرَ إِلَيْهَا [عَلِيٌ] نَظَراً مُنْكَراً، فَقَالَ: أَنَّى لَكِ هذا، فَقَالَتْ: هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ عَنْهَا، فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنَ
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 286 · [عليّ ع خير البشر]: